الخضر يطالب في ألمانيا بفرض رسوم على الطائرات الخاصة وشركات النفط لتمويل مكافحة تغير المناخ
8.11.2026, 14:30
برلين 8 نوفمبر/تشرين الثاني (د ب أ) - دعت رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب الخضر الألماني المعارض، كاتارينا دروجه، الحكومة الألمانية إلى فرض رسوم محددة لتمويل جهود مكافحة تغير المناخ، معربة عن قناعتها بأنه يتعين على شركات النفط والأثرياء المساهمة بصورة أكبر في تحمل تكاليف تداعيات أزمة المناخ.
وقالت دروجه في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في برلين: "هناك تحالف متنام من الدول يريد أخيرا إشراك شركات النفط وفائقي الثراء بصورة مناسبة في تمويل تداعيات أزمة المناخ، لكن ألمانيا لم تنضم إليه حتى الآن".
واعتبرت دروجه أن غياب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، الذي يبدأ أعماله غدا الاثنين في مدينة أنطاليا التركية، يمثل إشارة محرجة من ألمانيا إلى العالم، مضيفة أن الرسالة الأسوأ تتمثل في استمرار ألمانيا في عرقلة الجهود المتعلقة بالعدالة المناخية.
وقالت دروجه: "هذه قضية محورية تتعلق بالعدالة، فمن يسافر حول العالم على متن طائرة خاصة لا يدفع عمليا شيئا يذكر مقابل انبعاثاته، رغم أن الطائرات الخاصة تتسبب في غضون ثانيتين فقط في انبعاثات من ثاني أكسيد الكربون تفوق ما يتسبب فيه شخص من النصف الأفقر من سكان العالم خلال عام كامل".
وأضافت دروجه: "وفي الوقت نفسه، تضاعف أكبر شركات النفط أرباحها حاليا، بينما تتراجع مقومات الحياة في مناطق كثيرة من العالم".
وطالبت رئيسة كتلة الخضر بفرض رسوم على رحلات الطائرات الخاصة وتذاكر الدرجة الأولى، وفرض ضريبة على أرباح شركات النفط، إلى جانب فرض ضريبة على ثروات فائقي الثراء.
وقالت: "يجب على الحكومة الألمانية أيضا تنفيذ التخلي عن النفط والغاز بصورة حازمة. وينبغي لألمانيا أن تنضم أخيرا إلى تحالف فرنسا وإسبانيا والدنمارك ودول أخرى، وأن تزيد مساهمتها المالية بدلا من تقليص التزاماتها الدولية".
وتسعى مجموعة الدول التي تشير إليها دروجه إلى فرض ما يسمى برسوم التضامن لتمويل جهود مكافحة تغير المناخ. وتركز هذه الرسوم بشكل خاص على القطاعات المسؤولة عن انبعاث كميات كبيرة من الغازات الدفيئة، مثل شركات النفط والغاز وقطاع الطيران.