استطلاع رأي يكشف تركيز عملاء منصات البث المباشر على الأسعار بشكل رئيسي
8.11.2026, 11:30
برلين 8 نوفمبر/تشرين الثاني (د ب أ)- أظهر استطلاع رأي حديث أن سعر الاشتراك وتنوع الأفلام والمسلسلات هما أكثر ما يهتم بهما الناس عند اختيار منصة البث المباشر التي سيشتركون فيها.
وبحب المسح الذي أجرته شركة إف.جي.إس جلوبال للاستشارات، لصالح اتحاد الصور المتحركة الأمريكي، ذكر حوالي 45% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع قيمة الاشتراك ضمن أهم 3 عوامل مؤثرة على اختيارهم لخدمة البث المباشر الدولية.
وقال 40% ممن شملهم الاستطلاع إنهم يركزون على مدى تنوع الأفلام والمسلسلات التلفزيونية والبرامج التي تقدمها المنصة عند الاشتاك فيها.
يأتي هذا الاستطلاع في الوقت الذي تسعى فيه العديد من الحكومات الأوروبية إلى تشجيع منصات البث على عرض المزيد من الأفلام والأعمال التلفزيونية المحلية.
ومن بين الدول التي تطالب منصات البث الكبرى بالاستثمار في الإنتاج المحلي فرنسا وألمانيا والدنمارك.
في المقابل وضع 12% فقط ممن شملهم الاستطلاع في ألمانيا الإنتاج الألماني ضمن أهم ثلاثة معايير لاختيار المنصة. وقال الكثيرين من الأشخاص إنهم راضون على الحجم الحالي للإنتاج الألماني الذي تعرضه المنصات. وقال 58% منهم إن عدد الأفلام والمسلسلات الألمانية التي تعرضها المنصات الدولية حاليا مناسب.
في المقابل قال 17% منهم إنهم يفضلون زيادة عدد الأعمال الألمانية التي تعرضها المنصات، في حين قال 10% منهم إن المحتوى الألماني على المنصات أكثر مما ينبغي.
وتثير نتائج الاستطلاع التساؤلات حول خطط الحكومة الألمانية لإلزام مزودي خدمات البث باستثمار 8% من صافي إيراداتهم المحققة في ألمانيا في إنتاج الأفلام والمسلسلات التلفزيونية الأوروبية والألمانية.
وبينما تسعى برلين إلى تعزيز التنوع الثقافي ودعم المنتجين المستقلين، ينتقد بعض العاملين في هذا القطاع هذه الخطط.
وقال لاري تانز، الرئيس التنفيذي لشركة البث المباشر الأمريكية العملاقة نتفليكس في أوروبا، إن الشركة تخطط لزيادة الاستثمار في المحتوى الأوروبي إلى مستويات قياسية خلال السنوات الثلاث المقبلة.
لكن تانز، حذر في تصريح له في وقت سابق من العام الحالي من أن فرض قواعد غير محسوبة بدقة، قد يضعف الصناعات الإبداعية في أوروبا وليس دعمها.
وفي الوقت نفسه، تُظهر نتائج أحدث استطلاع رأي ألماني "تبايناً واضحاً بين التزامات الاستثمار التي يدرسها الائتلاف الحاكم حالياً وما يريده المستهلكون الألمان فعلياً"، كما يقول كريستيان سومر، ممثل رابطة منتجي الأفلام والمسلسلات.