زعيم الحزب البافاري يجدد المطالبة بتطبيق نظام التجنيد الإجباري بسبب "التهديدات"

7.11.2026, 15:00

ميونخ 7 نوفمبر/تشرين الثاني (د ب أ)- جدد زعيم الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، ماركوس زودر، دعوات سابقة أطلقها الاتحاد المسيحي لإعادة تطبيق التجنيد الإجباري.

يذكر أن حزب زودر يشكل مع شقيقه الأكبر، حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، ما يُعْرَف بالاتحاد المسيحي، وهو الشريك الأكبر في الائتلاف الحاكم في ألمانيا الذي يضم أيضا الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وفي منشور له على منصة إكس، قال زودر الذي يشغل أيضا منصب رئيس حكومة ولاية بافاريا إن الاستثمارات الكبيرة في العتاد والبنية التحتية، إلى جانب تسريع إجراءات شراء التجهيزات العسكرية بصورة ملحوظة، لا تكفي.

وقال السياسي البارز مطالبا:"ألمانيا تواجه تهديدات لم تشهد مثلها منذ فترة طويلة. ولذلك يتعين علينا مواصلة تعزيز قدرات الجيش الألماني". وأضاف: "إذا كانت ديمقراطيتنا مهمة بالنسبة إلينا، فعلينا أيضًا الدفاع عنها. ولهذا فإن الأمر المؤكد هو أننا بحاجة إلى إعادة تطبيق نظام تجنيد إجباري فعلي".

وكان وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي، قد أكد في مقابلة سابقة أن قانون تحديث الخدمة العسكرية يعتمد على التطوع، وأن "الإجراءات المتخذة تحقق نتائجها".

وقال بيستوريوس لمجموعة "فونكه" الإعلامية: "لدينا حاليًا نحو 190 ألف جندي، وهو أعلى عدد منذ 13 عامًا. وإذا استمر هذا المسار، فلن نواجه مشكلات في زيادة أعداد القوات المسلحة. وعندئذ لن تكون هناك حاجة أيضًا إلى نقاش حول أي شكل من أشكال التجنيد الإجباري بأي صيغة كانت".
وكان الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي قد اختلفا مرارًا بشأن نموذج الخدمة العسكرية الجديد، قبل أن يتفقا على نطاق مستهدف لزيادة حجم الجيش الألماني، وهو الهدف الذي يجري تحقيقه حاليًا. ومن المقرر أن تقدم وزارة الدفاع تقريرًا دوريًا كل 6 أشهر توضح فيه مدى تنفيذ الخطط الموضوعة. وفي حال عدم تحقيق الأهداف، يمكن للبرلمان الألماني اتخاذ قرار بشأن ما يُعرف بـ"التجنيد الإجباري وفق الحاجة".