ألمانيا: حزب اليسار بولاية برلين يأمل في تراجع نائبة عن مواقفها تجاه إسرائيل
7.11.2026, 14:45
برلين 7 نوفمبر/تشرين الثاني (د ب أ)- أعربت رئيسة حزب اليسار في ولاية برلين الألمانية، كيرستين فولتر، عن أملها في أن تتراجع النائبة فانيسا إمده عن مواقفها التي تأخذها عليها قيادة الحزب، وذلك بعد أن طالبتها القيادة بالتخلي عن مقعدها البرلماني.
وفي تصريحات لإذاعة "آر بي بي"، قالت فولتر صباح اليوم السبت إن من البديهي بالنسبة إليها منح إمده فرصة لتغيير سلوكها، وأردفت:"إذا فعلت ذلك، فسيسعدني بالفعل أن تتمكن من أن تكون جزءًا من الكتلة البرلمانية وفريق عمل بنّاء أيضًا. لكنها في الوقت الحالي لا تعطي هذا الانطباع على الإطلاق".
وكانت قيادة حزب اليسار في ولاية برلين طالبت إمده، أمس الجمعة، بالتخلي عن مقعدها البرلماني. وفي أعقاب اجتماع لرئاسة الحزب، قالت فولتر وزميلها في رئاسة فرع الحزب في الولاية،ماكسيميليان شيرمر:" نحن لم نعد نثق فيها".
وأكدت فولتر مجددًا صباح اليوم أن انتقاداتها لإمده لا تتعلق بموقفها من التضامن مع فلسطين. وقالت: "المسألة هنا أنها ترفض المشاركة في العمل المشترك، بل وترفض ذلك حتى في موقع محوري، وهو موقعها كنائبة عن حزب اليسار في البرلمان".
وثمة نقاشات تدور منذ أسابيع حول سلوك النائبة إمده التي انتُخبت حديثًا لعضوية برلمان ولاية برلين في 20 سبتمبر/أيلول، وفازت بالمقعد المباشر في دائرتها الانتخابية بمنطقة نويكولن، بعد حصولها على 2ر46% من الأصوات المخصصة للمرشحين الأفراد.
وتتعرض إمده لاتهامات من خصومها السياسيين من بينهااتهام بالتشكيك في " حق إسرائيل في الوجود.
وخلال تجمع احتجاجي ضد قيادة حزبها، على هامش مؤتمر لحزب اليسار، أعلنت إمده صراحة تضامنها مع ناشط مؤيد للفلسطينيين، قالت عنه جمعية "ديموك"، التي تتابع الحركات المناهضة للديمقراطية، إنه ناشط لصالح "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" المصنفة على قوائم المنظمات "الإرهابية" في كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وكانت إمده قد ركزت بقوة خلال حملتها الانتخابية على قضية التضامن مع فلسطين، وفي تلك الأثناء تبنت عدة وجهات نظر من بينها أنه لا يوجد حق وجود للدول، بل إن هذا الحق يقتصر على البشر وحسب. وفي 15 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كررت هذا الموقف صراحة في مقطع فيديو نشرته على إنستجرام، قائلة:" أتمسك بتصريحاتي، ولن أتراجع عن أي تصريح منها".
كما انتقدت إمده إعلانًا بشأن "معاداة السامية" كانت قد وقّعته، شأنها شأن جميع أعضاء الكتلة البرلمانية لحزب اليسار. ويتضمن الإعلان بنودا من بينها تأكيد الموقعين "حق إسرائيل في الوجود". وعقب انتقادات إمده، أعلنت قيادة الكتلة البرلمانية أنها لم تعد ترى أساسًا للتعاون معها. ولم يُعقد اجتماع كان مقررًا مع النائبة قبل أسبوع، بعدما أبلغت عن مرضها.