وزير الخارجية الألماني يدعو إلى "دبلوماسية التكنولوجيا" في مواجهة عدم اليقين الاقتصادي
3.11.2026, 13:30
برلين 3 نوفمبر/تشرين الثاني (د ب أ) - دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لمواجهة تصاعد حالة عدم اليقين الجيو-اقتصادي.
وحذر الوزير من أن توظيف التبعيات الاقتصادية لأغراض سياسية "لم يعد استثناء، بل أصبح واقعا متزايد الإيلام". وجاء ذلك خلال مؤتمر بعنوان "الاقتصاد الجيوسياسي في أوقات عدم اليقين"، نظمته وزارة الخارجية الألمانية في برلين بالتعاون مع معهد كيل للاقتصاد العالمي.
وأوضح فاديفول أن ما يُعرف بـ"سياسة التكنولوجيا" أصبح عنصرا جديدا لكنه حاسم في الدبلوماسية الاقتصادية الألمانية.
وقال فاديفول إن التجارة تتيح فرصا، لكنها قد تؤدي أيضا إلى نشوء تبعيات تتحول إلى أدوات للنفوذ، مضيفا أن أطرافا تضع مصالحها الخاصة في المقام الأول تقوض القواعد التي يفترض أن تعود بالنفع على الجميع، دون أن يسمي الولايات المتحدة أو الصين، اللتين تستخدمان التبعيات الاقتصادية أيضا كأداة للنفوذ.
وأوضح فاديفول أن "دبلوماسية التكنولوجيا" تهدف إلى بناء شراكات استراتيجية، والتفاوض على اتفاقيات تجارية، وضمان الوصول إلى الموارد الحيوية، مع التوفيق بين المصالح المتنافسة.
وأضاف الوزير أن النمو الاقتصادي في عالم مترابط لا ينفصل عن الدبلوماسية، وأن الأمن والحرية والازدهار ترتبط ارتباطا وثيقا بعضها ببعض. وضرب مثالا على ذلك بالجهود الأوروبية المتواصلة لدعم أوكرانيا عسكريا واقتصاديا، بالتوازي مع تقليص إيرادات روسيا التي تمول بها حربها الهجومية المخالفة للقانون الدولي.
وكثيرا ما يولي فاديفول اهتماما كبيرا للسياسة الخارجية الاقتصادية خلال زياراته إلى الخارج، ويصطحب معه وفودا من ممثلي الأوساط الاقتصادية.