حزب الخضر يطالب المستشار الألماني بالحوار مع الشباب والاستماع إلى مطالبهم
31.10.2026, 12:15
برلين 31 أكتوبر/تشرين الأول (د ب أ) - أعربت رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب الخضر الألماني المعارض، كاتارينا دروجه، عن تفهمها لغضب الشباب في ألمانيا، وطالبت بإيلاء مزيد من الاهتمام لانتقاداتهم.
وقالت دروجه في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في برلين: "الشباب غاضبون حقا، لأن الحكومة الألمانية لا تأخذ مطالبهم على محمل الجد بالقدر الكافي، ولا تقدم لهم إجابات بشأن كيفية تشكيل مستقبلهم".
ومن المقرر تنظيم احتجاجات شبابية، اليوم السبت، في أكثر من 30 مدينة ألمانية.
وطالبت دروجه المستشار الألماني وزعيم الحزب المسيحي الديمقراطي، فريدريش ميرتس، بدعوة ممثلي المنظمات الشبابية إلى ديوان المستشارية لإجراء حوار معهم، وقالت: "ينبغي للمستشار الألماني الاستماع إلى انتقادات الشباب وأخذ مطالبهم على محمل الجد".
وأضافت دروجه أن الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي ينتهجان "سياسة معادية للشباب، ويتعين عليهما تغيير مسارهما".
وقالت: "المدارس في ألمانيا تتداعى بسبب قلة الاستثمارات في التعليم. وأزمة المناخ تتفاقم، والحكومة الألمانية تزيد المشكلة سوءا من خلال تقويض قوانين حماية المناخ... الإيجارات والمواد الغذائية تزداد تكلفة باستمرار، والحكومة تبدأ خفض الإنفاق من الأسر قبل غيرها".
وأوضحت أن حزب الخضر في البرلمان الاتحادي (بوندستاج) يطالب بإطلاق برنامج تستثمر الحكومة الألمانية بموجبه سنويا في تحديث المدارس وتعزيز تكافؤ الفرص التعليمية، مضيفة أن ذلك من شأنه أيضا توفير مزيد من الموارد للولايات والبلديات لتعيين موظفين، مثل الأخصائيين النفسيين.
وطالبت بأن تراعي الإصلاحات المزمعة لقانون المساعدات المالية للطلاب تطور أسعار الإيجارات، وأن تتضمن زيادة مناسبة في المخصصات المالية للسكن.
كما طالبت الحكومة الألمانية بتوفير الأموال من خلال وقف الاستثمارات الضارة بالمناخ والنفقات المخصصة للغاز، وأكدت دروجه قائلة: "رغبة الشباب في التعبير عن غضبهم إزاء سياسة الحكومة الألمانية المعادية للمستقبل حق مشروع لهم، والاحتجاجات السلمية مهمة في أي نظام ديمقراطي"، مشددة على أن العنف أمر غير مقبول، ويتعين على المنظمين منع حدوثه.