ميرتس يؤكد وجود عدة خيارات لخلافة شتاينماير في الرئاسة الألمانية
28.10.2026, 15:00
طوكيو 28 أكتوبر/تشرين الأول (د ب أ) - لا يزال المستشار الألماني فريدريش ميرتس يرى أن هناك عدة مرشحين محتملين لخلافة الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، مؤكدا في الوقت نفسه أحقية الحزب المسيحي الديمقراطي في ترشيح خليفة له.
وجاء ذلك في توضيح صدر عن مقربين من ميرتس على هامش جولته الآسيوية، بعدما ذكرت وسائل إعلام أنه يفضل إينيس كلاوس، رئيسة الكتلة البرلمانية للحزب في ولاية هيسن.
وأكد مقربون من المستشار الذي يتزعم الحزب المسيحي الديمقراطي أنه "لم يتخذ حتى الآن أي قرار ولم يقدم أي اقتراح". وشددوا على أن الحزب المسيحي الديمقراطي، باعتباره القوة الأكبر في الجمعية الاتحادية، "له الحق في تقديم مرشح أو مرشحة". وأضافوا أن هناك "مجموعة من الخيارات المناسبة".
وكانت قيادة الحزب المسيحي الديمقراطي قد أكدت أحقية الحزب في الترشيح قبل وقت قصير من مؤتمر الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري الذي عقد في ميونخ خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي. ورغم ذلك، أعلن رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري ماركوس زودر، على منصة المؤتمر وسط تصفيق حار من المندوبين، دعمه لرئيسة برلمان ولاية بافاريا إيلزه آيجنر. كما أعلن رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي ماتياس ميرش تأييده لهذا الترشيح.
وتضم الأسماء المطروحة من الحزب المسيحي الديمقراطي رئيسة البرلمان الألماني يوليا كلوكنر، ووزيرة التعليم كارين برين، والرئيسة السابقة للحزب ووزيرة الدفاع السابقة أنيجريت كرامب-كارنباور. كما يجرى تداول اسم رئيس حكومة ولاية هيسن، بوريس راين. وأضاف تقرير لصحيفة "راينيشه بوست" أمس الثلاثاء اسما جديدا إلى القائمة، هو إينيس كلاوس، رئيسة الكتلة البرلمانية للحزب في ولاية هيسن.
ومن المقرر أن تصوت الجمعية الاتحادية على خليفة شتاينماير في 30 يناير/كانون الثاني المقبل. ويتمتع الائتلاف الحاكم، الذي يضم التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، بأغلبية تبلغ نحو 50 صوتا في الجمعية. ومن المتوقع حسم قرار الترشيح خلال الأسابيع المقبلة.
وقال مقربون من ميرتس بشأن الجدول الزمني المقبل إن "المستشار الألماني ورئيس الحزب المسيحي الديمقراطي حريص على إجراء عملية منظمة". وأوضحوا أن "المحطة المستهدفة الأولى" تتمثل في اجتماعات هيئة رئاسة الحزب وقيادته في 9 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وحتى ذلك الموعد، ستجرى مشاورات مع رؤساء فروع الحزب في الولايات، وكذلك مع الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري.
وبعد اجتماعات الهيئات القيادية للحزب، ستتوسع المشاورات لتشمل الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم. وقال المقربون من ميرتس: "إنهم يعلمون أن حق الترشيح يعود إلى الحزب المسيحي الديمقراطي"، وأضافوا أنه "سيجري بالطبع" التشاور أيضا مع حزب الخضر، "لأن انتخاب الرئيس الألماني ينبغي أن يحظى بدعم واسع من مختلف أطياف القوى الديمقراطية".
وأشار المقربون إلى أن "حالة التوتر السائدة حاليا قد تكون جزءا من الإجراءات الطبيعية"، موضحين أن من بين الأهداف الأساسية لهذه الإجراءات أن تسير العملية وفقا لجدول زمني محدد، وأن تستند إلى المشاورات.