باسف ترفع توقعاتها للأرباح مجددا بعد تحسن نتائجها التشغيلية

28.10.2026, 14:30

لودفيجسهافن 28 أكتوبر/تشرين الأول (د ب أ) - حققت شركة باسف الألمانية للكيماويات نتائج أعمال أفضل من المتوقع، مستفيدة من تداعيات حرب إيران، ما دفعها إلى رفع توقعاتها للأرباح خلال العام بأكمله.

وأعلنت الشركة، وهي أكبر مجموعة للكيماويات في العالم، اليوم الأربعاء في مقرها بمدينة لودفيجسهافن الألمانية بشكل مفاجئ أنها تتوقع الآن تحقيق أرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، وبعد استبعاد البنود الخاصة، تتراوح بين 4ر7 و8ر7 مليار يورو خلال عام 2026، وذلك بعد نتائج فاقت التوقعات في الربع الثالث.

وكان مجلس الإدارة، برئاسة ماركوس كاميت، يستهدف في السابق أرباحا تتراوح بين 9ر6 و7ر7 مليار يورو، مقارنة بـ6ر6 مليار يورو في العام الماضي. وكان المحللون يتوقعون في المتوسط ارتفاع الأرباح إلى 6ر7 مليار يورو خلال العام الجاري. وكانت باسف قد رفعت بالفعل هدف الأرباح خلال الصيف.

ويستفيد قطاع الكيماويات الألماني من تداعيات حرب إيران، التي تلحق أضرارا كبيرة بالمنافسين في آسيا، المعتمدين بدرجة كبيرة على إمدادات الطاقة. وقد تحول طلب العملاء إلى شركات أوروبية، ما أتاح لباسف رفع الأسعار جزئيا.

وبلغت الأرباح التشغيلية للشركة في الربع الثالث 64ر1 مليار يورو، متجاوزة توقعات المحللين بفارق كبير، مقارنة بـ43ر1 مليار يورو في الفترة نفسها من العام الماضي. وأوضحت الشركة أن الزيادة تعود إلى الارتفاع الملحوظ في الأرباح من أنشطتها الأساسية.

وارتفعت الإيرادات خلال الربع نفسه بنسبة 2ر14% إلى 36ر16 مليار يورو، مدفوعة بزيادة الأسعار والكميات المباعة. وفي المقابل، تراجعت الأرباح الصافية العائدة إلى المساهمين بنحو 10% إلى 155 مليون يورو، ويرجع ذلك، من بين أسباب أخرى، إلى تكاليف إعادة الهيكلة.

وفي الوقت نفسه، لا تزال الشركة تتوقع أن يتراوح التدفق النقدي الحر خلال العام الجاري بين 5ر1 و3ر2 مليار يورو، مقارنة بنحو 3ر1 مليار يورو في العام الماضي.

وتواجه الشركة، المدرجة في مؤشر داكس ومقرها لودفيجسهافن، الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع الكيماويات من خلال إعادة هيكلة المجموعة، وبرامج خفض التكاليف، وتقليص الوظائف، في ظل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة.

ومؤخرا، أبدت باسف اهتماما بشركة إيفونيك المتخصصة في الكيماويات، ومقرها مدينة إيسن الألمانية، ورفعت عرضها في إطار المنافسة على الاستحواذ عليها.