رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا يشكك في تخلي حزب "اليسار" عن معاداة السامية

26.10.2026, 15:00

برلين 26 أكتوبر/تشرين الأول (د ب أ) - شكك رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا، يوزيف شوستر، في مصداقية حزب "اليسار" في برلين فيما يتعلق بمكافحة معاداة السامية، معتبرا أن إعلانا أصدره الحزب بهذا الشأن لا يكفي لإثبات تخليه عنها.

وقال شوستر في تصريحات لصحيفة "فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج" الألمانية إنه كان يتوقع ألا يعود بإمكان النائبة في برلمان ولاية برلين فانيسا إمده والنائب في البرلمان الاتحادي (بوندستاج) فيرات كوجاك شغل مقعديهما بعد الآن، مضيفا أن الإعلان المتعلق بالصراع في الشرق الأوسط ومعاداة السامية، الذي طُلب من أعضاء الكتلة البرلمانية لحزب "اليسار" في برلين التوقيع عليه، لم يضع حدا واضحا للجدل، وقال: "لا أصدق أن الحزب تخلى عن معاداة السامية"، معربا عن مخاوفه من أن المرشحة الرئيسية للحزب في برلين، إليف إرالب، لن تتمكن من فرض موقفها بهذا الشأن داخل الحزب.

وكانت النائبة عن حزب "اليسار" في برلمان ولاية برلين، فانيسا إمده، قد أثارت جدلا عدة مرات بسبب مواقفها الناقدة لإسرائيل. ومن بين ما طرحته أن الدول لا تملك حقا في الوجود، بل إن هذا الحق يقتصر على البشر. ويرى منتقدوها أن هذا الموقف يشكك في حق إسرائيل في الوجود. وتواجه إمده احتمال استبعادها من الكتلة البرلمانية للحزب.

كما تعرض النائب عن حزب "اليسار" في البوندستاج، فيرات كوجاك، لضغوط بعد تبادله رسائل دردشة ودية مع أحد أفراد عائلة ريمو الإجرامية في ألمانيا. ووصف كوجاك نفسه هذا التصرف بأنه خطأ وقدم اعتذاره، موضحا أنه لم يكن يعرف في البداية هوية الرجل.

وعقب انتخابات برلمان ولاية برلين، تجري الأحزاب الفائزة - وهي حزب "اليسار" وحزب الخضر والحزب الاشتراكي الديمقراطي - مفاوضات لتشكيل ائتلاف حكومي. ووافق الخضر والحزب الاشتراكي الديمقراطي بالفعل على بدء مفاوضات تشكيل الائتلاف، فيما يعتزم حزب "اليسار" اتخاذ قراره خلال مؤتمر للحزب في 31 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.