رئيس بنك التنمية الألماني: الديمقراطية ركيزة جوهرية لبيئة الأعمال
17.10.2026, 10:30
بانكوك 17 أكتوبر/تشرين الأول (د ب أ) - يرى بنك التنمية الألماني "كيه إف دبليو" أن هناك اهتماما دوليا كبيرا بالاستثمار في ألمانيا، لكنه يرصد أيضا حساسية تجاه مدى استمرار الاستقرار السياسي.
وقال الرئيس التنفيذي للبنك شتيفان فينتلس في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) على هامش الاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي في بانكوك، عاصمة تايلاند: "الديمقراطية ركيزة جوهرية لبيئة الأعمال".
وأضاف فينتلس: "يراقب المستثمرون عن كثب ما إذا كانت القيم الديمقراطية الأساسية وسيادة القانون والأسواق المفتوحة ستظل محمية بصورة موثوقة في ألمانيا"، موضحا أن ما لا يمكن للاقتصاد الألماني تحمله في الوقت الراهن هو الانغلاق والاستقطاب والعرقلة.
وجاءت تصريحات فينتلس ردا على سؤال بشأن ما إذا كان صعود حزب "البديل من أجل ألمانيا" في انتخابات الولايات الأخيرة يشغل المستثمرين.
وكان الحزب، الذي تصنفه هيئة حماية الدستور في ولاية سكسونيا-أنهالت على أنه يميني متطرف، فاز في الانتخابات هناك، كما أصبح القوة السياسية الأكبر في ولاية ميكلنبورج-فوربومرن.
وقال رئيس بنك التنمية الألماني، عقب محادثات مع ممثلين عن مستثمرين دوليين في بانكوك، إن ألمانيا لا تزال "الوجهة الرئيسية في أوروبا" للاستثمار رغم جميع التحديات.
وأضاف فينتلس: "رأس المال متاح، وكذلك الرغبة في الاستثمار"، موضحا أن العامل الحاسم يتمثل في مدى ربحية الاستثمار وأمانه، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب "ظروفا إطارية موثوقة، وتسريع إجراءات الموافقات، وتعاونا وثيقا بين الدولة ورأس المال الخاص في المجالات الرئيسية".
وتشمل المجالات التي تحظى باهتمام المستثمرين الطاقة والدفاع والرقمنة والتعليم والبحث العلمي والبنية التحتية المستدامة. وقال فينتلس إن المستثمرين يبحثون عن مشروعات ملموسة قابلة للاستثمار.
وأشار فينتلس إلى أن "صندوق ألمانيا"، الذي أطلقته الحكومة الألمانية بالتعاون مع بنك التنمية الألماني، يستهدف هذا المجال. ويهدف الصندوق إلى تحفيز استثمارات بقيمة 130 مليار يورو في قطاعات الطاقة والشركات المتوسطة الحجم والمواد الخام الحيوية وشركات التكنولوجيا، من خلال توفير 30 مليار يورو من الأموال والضمانات العامة.