فاديفول يسعى إلى توجيه رسالة موحدة إلى موسكو ويحذر: "نحن أيضا في مرمى النيران"

13.10.2026, 09:45

برلين 13 أكتوبر/تشرين الأول (د ب أ) - خلال زيارته لبولندا، يسعى وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بالتعاون مع عدد من نظرائه الأوروبيين إلى توجيه رسالة موحدة ومعبرة عن تماسك في ظل استمرار الهجمات الروسية على أوكرانيا.

وقبل مغادرته للمشاركة في مؤتمر أمني بالعاصمة البولندية وارسو، حذر فاديفول قائلا اليوم الثلاثاء: "نحن أيضا في مرمى النيران"، مضيفا أنه سيلتقي في العاصمة البولندية أصدقاء ألمانيا المقربين من بولندا والنرويج وبريطانيا.

ومن المرجح أن تحمل هذه المشاركة أيضا دلالة سياسية في أعقاب التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها مؤخرا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. فعقب محادثة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، طالب ترامب، من بين أمور أخرى، بإزاحة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وأعلن عن اتفاق لتوريد مئات الآلاف من الأطنان من الديزل من روسيا. ويعتزم ترامب رفع العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الروسي مؤقتا مقابل ذلك.

وقال فاديفول إن الدول الأوروبية تتحمل المسؤولية بشكل مشترك "حتى ندافع نحن الأوروبيين أيضا عن حرية أوروبا"، وأضاف: "حان الوقت الآن لزيادة الضغط على روسيا بدلا من التخلي عن وسائل حمايتنا"، مؤكدا أن الدول المشاركة في المؤتمر ستوجه معا رسالة واضحة إلى موسكو مفادها: "أوروبا قادرة على التحرك وتقف موحدة خلف أوكرانيا".

وشدد فاديفول على أن بلاده وشركاءها في الاتحاد الأوروبي اتخذوا أمس الاثنين خطوات لفرض أكبر حزمة عقوبات في تاريخ الاتحاد حتى الآن. وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض عقوبات جديدة على عدد قياسي من الجهات الداعمة لآلة الحرب الروسية، شملت نحو 1600 شخص وشركة ومنظمة. وتستهدف العقوبات جهات تعمل في إنتاج الصواريخ الباليستية، إلى جانب شركات تزود روسيا بمكونات للطائرات المسيرة الحديثة والطائرات.

ويعتزم فاديفول المشاركة في المنتدى الأمني بوارسو في نقاش بعنوان "عودة سياسة القوة: أوروبا بين الحرب والتنافس"، إلى جانب نظرائه رادوسواف سيكورسكي من بولندا، وإسبن بارث إيدي من النرويج، وإد ميليباند من بريطانيا.