الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني يبحث تداعيات الهزائم الانتخابية
11.10.2026, 09:00
برلين 11 أكتوبر/تشرين الأول (د ب أ)- يمر الحزب المسيحي الديمقراطي، الذي يتزعمه المستشار الألماني فريدريش ميرتس، بأزمة ربما تكون من أشد الأزمات في تاريخه، وذلك عقب خسارة ثلاثة انتخابات برلمانية على مستوى الولايات، وتراجع نتائج استطلاعات الرأي إلى أقل من 20%، وتضرر مكانة ميرتس بصورة واضحة.
ويبحث الحزب المسيحي الديمقراطي يومي الأحد والاثنين عن سبل للخروج من أزمته العميقة خلال اجتماع مغلق لقيادته عقب ظهر اليوم. وكان قد تم تحديد عقد اجتماع هيئة رئاسة الحزب، التي تضم نحو 25 عضوا، بعد خسارة الحزب في انتخابات ولاية ميكلنبورج-فوربومرن نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، ليخرج بذلك للمرة الأولى في تاريخه من برلمان إحدى الولايات.
ومن المقرر أن تركز المناقشات على كيفية معالجة استياء المواطنين من أداء الحكومة الاتحادية عبر إجراءات ملموسة، كما ستتناول المناقشات التوجه الاستراتيجي للحزب على المدى الطويل.
ويتكون الائتلاف الحاكم على المستوى الاتحادي في ألمانيا من التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي.
ومن المتوقع أيضا أن تتطرق المناقشات إلى الوضع في ولايتي سكسونيا-أنهالت وبرلين بعد الانتخابات، والتداعيات المحتملة على الائتلاف الحاكم. ويشتبه الحزب الاشتراكي الديمقراطي في أن نوابا من الحزب المسيحي الديمقراطي صوتوا في سكسونيا-أنهالت لصالح انتخاب رئيس برلمان الولاية المنتمي إلى حزب "البديل من أجل ألمانيا"، وبذلك خرقوا أحد المحظورات السياسية. وفي المقابل، يحذر التحالف المسيحي الحزب الاشتراكي الديمقراطي من التعاون مع حزب "اليسار" في برلين، الذي يعتبره التحالف حزبا متطرفا.
ويحل الرئيس الألماني الأسبق يواخيم جاوك ضيفا على الاجتماع المغلق مساء الأحد. ومن المقرر أن يعرض ميرتس والأمينة العامة للحزب المسيحي الديمقراطي فرانتسيسكا هوبرمان غدا الاثنين نتائج الاجتماع خلال مؤتمر صحفي.