ألمانيا: "دويتشه تيليكوم" تستهدف تخفيض التكاليف بـ 5ر2 مليار يورو بمساعدة الذكاء الاصطناعي
5.10.2026, 11:30
بون 5 أكتوبر/تشرين الأول (د ب أ) – أعلنت شركة "دويتشه تيليكوم" الألمانية للاتصالات اعتزامها التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المجموعة بغرض تخفيض التكاليف.
وتخطط "دويتشه تيليكوم" لتخفيض التكاليف غير المباشرة السنوية داخل المجموعة بمقدار يقارب 5ر2 مليار يورو بحلول عام 2030 مقارنة بمستواها عام 2023، وذلك بفضل الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والأتمتة، بحسب ما أفادت به المجموعة المدرجة ضمن مؤشر "داكس" الرئيسي للبورصة الألمانية اليوم الاثنين بمناسبة انعقاد "يوم المستثمرين".
ويمثل هذا التوجه زيادة بالمقارنة مع حجم التوفير المالي الإجمالي المستهدف لعام 2027 والمقدر بنحو 1ر1 مليار يورو. كما تستهدف المجموعة — التي يقع مقرها في العاصمة الألمانية القديمة بون — زيادة الإيرادات والأرباح المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في قطاع الأعمال والشركات خارج الولايات المتحدة لتصل إلى 800 مليون يورو بحلول عام 2030، مقارنة بنحو 250 مليون يورو متوقعة خلال العام الجاري. وأكدت شركة الاتصالات توقعاتها المالية وأهدافها على المدى المتوسط.
ولم تشهد أسهم "دويتشه تيليكوم" تغيراً يُذكر في التداولات السابقة لافتتاح البورصة عبر منصة "تريد جيت" مقارنة بسعر إغلاق مؤشر "إكسترا" قبل عطلة نهاية الأسبوع.
ونقل بيان عن رئيس المجموعة، تيم هوتجيس، قوله إن "الذكاء الاصطناعي يُحْدِث تحولاً جذرياً في تيليكوم؛ فهو يجعل شبكاتنا أكثر كفاءة وذكاءً، ويضفي طابعاً شخصياً أكبر على خدماتنا، كما يفتح آفاقاً لنماذج أعمال جديدة، بدءاً من المساعد الذكي أثناء المكالمات الهاتفية وصولاً إلى البنية التحتية المستقلة للقطاع الصناعي في أوروبا".
وتابع هوتجيس أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ترصد أحمال شبكات الاتصالات المحمولة في وقت مبكر، فضلاً عن دعم موظفي خدمة العملاء وحل طلباتهم بشكل مباشر. وفي قطاع العملاء الأفراد، من المنتظر أن تسهم خدمات الذكاء الاصطناعي الجديدة في تعزيز النمو، مثل الترجمة الفورية المباشرة للمكالمات الهاتفية عبر الشبكة المحمولة.
وأوضحت الشركة أنها تُوظف الذكاء الاصطناعي في المجالات التي تتطلب معالجة كميات ضخمة من المهام المتكررة، مثل إدارة الشبكات، وخدمة العملاء، وتطوير البرمجيات، والعمليات الإدارية.
ووفقاً للبيانات، تولى مجيب آلي ذكي (شات بوت) معالجة نحو 6ر2 مليون مكالمة في قطاع خدمة العملاء خلال النصف الأول من العام. وأفادت هذه البيانات بأن عدد المكالمات الواردة لخدمة العملاء في الولايات المتحدة انخفض بنسبة 55 بالمئة؛ حيث بات وكلاء الذكاء الاصطناعي يتعاملون مع 40 بالمئة من اتصالات العملاء، وأن الذكاء الاصطناعي يدعم فرق التطوير في إنشاء البرمجيات وإحلال أنظمة جديدة في تكنولوجيا المعلومات محل الأنظمة القديمة.