سفينة شحن تغادر ميناء دوسلدورف الألماني بعد أن علقت فيه لخمسة أيام

3.10.2026, 13:30

دوسلدورف 3 أكتوبر/تشرين الأول (د ب أ) – بعد تأخرها خمسة أيام، تمكنت سفينة الشحن، التي علقت مؤقتًا على حاجز رملي بسبب انخفاض منسوب المياه، من مغادرة ميناء دوسلدورف غربي ألمانيا.

وقال متحدث باسم شركة الخدمات اللوجستية "موزولف" لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن "السفينة الآن في نهر الراين وتتجه إلى مدينة روتردام". وأبحرت السفينة بشكل جيد، إذ وصلت بعد فترة وجيزة، وفقًا لموقع "مارين ترافيك"، إلى مدينة دويسبورج بسرعة قاربت 10 عقد بحرية (18 كيلومترًا في الساعة). وتحمل السفينة شاحنات "سبرينتر" التي أنتجها مصنع شركة مرسيدس للشاحنات التجارية في دوسلدورف.

وكانت السفينة، التي يبلغ طولها 135 مترًا، قد اصطدمت يوم الاثنين بحاجز رملي في نهاية أحد أحواض الميناء. وفشلت محاولات تحريرها من الحاجز الرملي باستخدام الونش الخاص بالمرساة ونقل الأوزان داخل السفينة. ولم يكن مسموحًا باستخدام القاطرات. ولم تتمكن سفينة الشحن من التحرر إلا بمساعدة سفينة شحن أخرى بعد يوم، إذ دفعتها السفينة الأخرى بعيدًا عن الحاجز الرملي أثناء مغادرتها الميناء.

وعادت السفينة إلى حوض الميناء، حيث جرى تفريغ جزء من المركبات لتخفيف وزنها. وبعد أن ارتفعت مناسيب المياه المنخفضة جدًا خلال الأيام الماضية قليلًا على الأقل، صدرت الموافقة على مغادرة الميناء، وقد نجحت عملية المغادرة الآن.

وبعد حادثة الحاجز الرملي، افترضت إدارة الميناء أن القبطان أخطأ في تقدير وزن الحمولة، وبالتالي غاطس السفينة. إلا أن شركة الخدمات اللوجستية "موزولف" نفت ذلك. وانتقدت الشركة عدم تجريف الميناء بالقدر الكافي، ما جعل المياه فيه ضحلة أكثر من اللازم. وقال يورجن ريشتر، المسؤول في "موزولف" عن إدارة التنسيق، إن وزن مركبات النقل لم يكن المشكلة الرئيسية على أي حال، مشيرًا إلى أن مركبات "سبرينتر" تمثل حمولة خفيفة نسبيًا.
وقال ريشتر إن المركبات البالغ عددها 160 مركبة على متن السفينة تزن إجمالًا 390 طنًا فقط، مشيرا إلى أن الحمولة الصافية المسموح بها للسفينة تبلغ عمومًا 3500 طن. وتابع ريشتر أن السفينة كانت تتسع لـ190 مركبة طراز "سبرينتر"، ما يعني أن كمية الحمولة كانت قد خُفضت بالفعل من البداية. وبعد تحرير السفينة من الحاجز الرملي، جرى تفريغ 50 مركبة إضافية.

وبسبب الجفاف، يشهد نهر الراين حاليًا انخفاضًا غير معتاد في منسوب المياه. وقد ارتفع المنسوب مؤخرًا قليلًا رغم بقائه عند مستوى منخفض. فبعد أن بلغ منسوب المياه في دوسلدورف يوم الاثنين الماضي سالب 9 سنتيمترات، وصل صباح اليوم إلى سالب سنتيمتر واحد. ولا يُتوقع حدوث تحسن واضح خلال الأيام المقبلة، إذ يتوقع خبراء الأرصاد أيامًا جافة إلى حد كبير بعد يوم واحد فقط من هطول الأمطار.