بدء الاحتفالات الرئيسية بذكرى الوحدة الألمانية بإقامة قداس مسكوني بمدينة بريمن
3.10.2026, 12:30
بريمن 3 أكتوبر/تشرين الأول (د ب أ) – بدأت الاحتفالات الرئيسية بذكرى يوم الوحدة الألمانية بإقامة قداس مسكوني اليوم السبت.
وتجمع نحو 1000 من كبار الضيوف في كاتدرائية مدينة بريمن شمالي ألمانيا، من بينهم الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيسة البرلمان الألماني يوليا كلوكنر.
ونُقلت الصلاة مباشرة عبر القناة الثانية بالتلفزيون الألماني "زد دي إف"، كما عُرضت على عدة شاشات كبيرة في موقع الاحتفالات، وتناولت موضوع "القوة"، بما يتناسب مع شعار الاحتفالات "قوى كثيرة – بلد واحد".
و في عظته، ضرب بيرند كوشنيروس، رئيس الكنيسة الإنجيلية في بريمن، مثالا على تضافر القوى المختلفة بما ورد في القصة الشهيرة للأخوين جريم عن الفرقة الموسيقية التي جابت مدينة بريمن والتي تألفت من حمار وكلب وقط وديك. وقال إن أعضاء الفرقة مختلفون جدًا، ولهذا السبب تحديدًا كانوا في حاجة إلى بعضهم البعض. وأضاف أنهم اكتشفوا معًا نقاط قوتهم. وقال: "لا يمكننا أن نحقق تقدمًا بمفردنا. وأعتقد أن حالنا اليوم ينطبق عليه هذا الأمر أيضًا". وأوضح أن محبة الآخرين تعني إدراك مواهبهم وتسخيرها من أجل بعضنا بعضًا، وتابع: "في روح محبة الآخرين تكمن قوة توفر السند".
وذكّر أسقف أوسنابروك دومينيكوس ماير بأن موسيقيي مدينة بريمن كانوا يعيشون في زمن يشهد تغيرات واضطروا إلى إعادة تحديد وجهتهم. ففي الحكاية، كانت الحيوانات الأربعة المسنة مهددة بالبيع أو بالموت العنيف، ولذلك اتحدت. وقال: "ونحن أيضًا نعيش في مثل هذه الأوقات. فالعادات والهياكل والروابط الحياتية التي كانت تمنحنا الأمان حتى الآن وصلت إلى حدودها أو لم تعد قادرة على توفيره". وحذر الأسقف من أن الكثيرين باتوا يشعرون بالإرهاق والعجز أو يتجهون للانعزال، داعياً إلى عدم تركهم بمفردهم، قائلًا: "لنفهم أن الوحدة والتماسك لا يصمدان إلا عندما يعيشهما الناس بموقف واضح وقناعة راسخة، ويتصدون للانقسام والاستقطاب".