رئيس ألمانيا الأسبق فولف: الإسلام لا يزال جزءا من ألمانيا
26.09.2026, 12:30
كولونيا/بريمن 26 سبتمبر/أيلول (د ب أ) - جدد الرئيس الألماني الأسبق، كريستيان فولف، تأكيده على أن الإسلام جزء من ألمانيا، وذلك قبل أيام من الاحتفال بيوم الوحدة الألمانية.
وكان فولف قال في عام 2010، عندما كان رئيسا لألمانيا، خلال الاحتفال بيوم الوحدة الألمانية في بريمن: "الإسلام أصبح أيضا جزءا من ألمانيا".
وقال فولف، في مقابلة مع إذاعة "دوم راديو" في كولونيا، ردا على سؤال عما إذا كان لا يزال متمسكا بتصريحه الذي أثار جدلا قبل 16 عاما: "سأقول ذلك اليوم مرة أخرى بالطريقة نفسها".
وأضاف فولف: "لدينا أكثر من ستة ملايين مسلمة ومسلم في بلدنا. وبالطبع أصبح كثير منهم ألمان... لديهم مساجدهم، ولديهم أئمتهم، ولديهم تعليمهم الديني. وعلينا أن نضمن أن كل ذلك يتم في إطار الدستور وباللغة الألمانية، وأن يؤدي إلى التعايش وليس إلى الصدام".
كما تحدث فولف عن الرئيس الألماني الحالي فرانك-فالتر شتاينماير، الذي يستعد لمغادرة منصبه، وقال إنه يترقب خطابه.
وأوضح فولف أنه من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كان شتاينماير سيتمكن من "أن يوضح لنا أننا لا نواجه سيناريو انهيار، وأنه لا ينبغي أن نكون متجهمين إلى هذا الحد".
وقال فولف إن يوم الوحدة الألمانية أصبح الآن أهم من أي وقت مضى، باعتباره تذكيرا بأن الديمقراطية تتطلب النضال من أجلها باستمرار، وأضاف: "نظرتي للأمر اليوم هي أننا ننعم بالسلام والحرية ودولة القانون منذ 81 عاما"، معتبرا ذلك أمرا استثنائيا للغاية؛ إذ "لم تشهد الأراضي الألمانية من قبل فترة زمنية طويلة على هذا النحو".