حزب "اليسار" الألماني: خصم الوقود قد يمنح شركات النفط أرباحا إضافية
25.09.2026, 13:30
برلين 25 سبتمبر/أيلول (د ب أ) - قبل التصويت المقرر على خصم الوقود في البرلمان الألماني (بوندستاج) ومجلس الولايات (بوندسرات)، اتهم حزب "اليسار" الائتلاف الحاكم بمنح شركات النفط فرصة لتحقيق "أرباح إضافية ناجمة عن الحرب".
وقالت خبيرة الضرائب في الحزب، دوريس آخلفيلم، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن الحكومة الألمانية تبدو وكأنها تقبل باحتفاظ الشركات بجزء من الدعم.
واستنادا إلى رد الحكومة على طلب إحاطه قدمه الحزب، قالت آخلفيلم: "قبل وقت قصير من التصويت المقرر على خصم جديد للوقود، لا تستطيع الحكومة الألمانية تقديم معلومات خاصة بها لا عن كيفية تحديد الأسعار في سوق الوقود ولا عن هوامش الأرباح المرتفعة للغاية لشركات النفط"، مضيفة أن ذلك "يصعب فهمه وأنه أمر غير مسؤول" في ضوء دراسات مختلفة حول "أرباح إضافية لشركات النفط ناجمة عن الحرب".
وكان حزب "اليسار" قد سأل الحكومة، من بين أمور أخرى، عن الجهات التي ستستفيد من الإعفاء ونصيب كل منها. ولا تقتصر تلك الجهات على المستهلكين فحسب، بل تشمل أيضا شركات النفط والمصافي وتجار الجملة ومشغلي محطات الوقود. وجاء في رد الحكومة: "لا يمكن تحديد الحصص بدقة، لأن جميع الدراسات تستند إلى مقارنة قائمة على نماذج مع تطور افتراضي للأسعار". وفي الوقت نفسه، أشارت الحكومة إلى تقديرات متاحة بالفعل.
ومن المقرر أن يمهد البرلمان الألماني ومجلس الولايات اليوم الجمعة الطريق أمام تطبيق خصم جديد على الوقود. ويعتزم الائتلاف الحكومي المؤلف من التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي إقرار خفض ضريبي لهذا الغرض في البرلمان الألماني، ثم يمرر مجلس الولايات القانون بعد ذلك بوقت قصير، حتى يدخل حيز التنفيذ في الأول من أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد أعلن عن هذا الإعفاء مؤخرا.
وطالبت آخلفيلم الحكومة بالإسراع في فرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية، قائلة: "الحكومة منفتحة على فرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية، لكنها تفتقر إلى الطموح"، مضيفة أن الأرباح الإضافية لشركات النفط تراكمت لتصل إلى مليارات خلال الأشهر التي انقضت منذ بداية حرب إيران، مشيرة إلى أن ذلك غير مقبول.
وكان نائب المستشار الألماني وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، لارس كلينجبايل، قد أيد فرض مثل هذه الضريبة، بينما عارضها المستشار ميرتس.