نادي السيارات الألماني يطالب بإلغاء قاعدة الساعة 12 في محطات الوقود

23.09.2026, 10:30

برلين 23 سبتمبر/أيلول (د ب أ) - طالب نادي السيارات الألماني بإلغاء ما يسمى قاعدة الساعة 12 في محطات الوقود.

وأوضح النادي أن القاعدة أدت بالفعل إلى خفض عدد مرات تغيير الأسعار اليومية بشكل كبير وجعلت توقيت رفع الأسعار أكثر قابلية للتوقع، لكنها لم تؤد بأية حال من الأحوال إلى خفض الأسعار. وجاء في بيان للنادي: "بل اتسع فارق الأسعار خلال اليوم بشكل ملحوظ".

وتطبق ما تسمى قاعدة الساعة 12 في ألمانيا منذ الأول من أبريل/نيسان الماضي. ومنذ ذلك الحين، لا يُسمح لمحطات الوقود برفع أسعار البنزين والديزل إلا مرة واحدة يوميا، في تمام الساعة 12 ظهرا. ويمكنها خفض الأسعار في أي وقت.

وجاء في بيان من نادي السيارات: "من يضطر إلى التزود بالوقود بعد الساعة 12 ظهرا يتحمل تكاليف إضافية كبيرة لا يمكن تبريرها بأية شكل من الأشكال"، مضيفا أن قاعدة الساعة 12 لم تحقق هدفها من وجهة نظر المستهلكين. وقال رئيس قسم المرور في النادي، بيتر كونيش: "لذلك ينبغي إلغاؤها".

ولا يقف نادي السيارات وحده في انتقاد هذه القاعدة؛ فقد ذكر مركز لايبنيتس للأبحاث الاقتصادية الأوروبية في تحليل نشره نهاية أبريل/نيسان الماضي أن رفع الأسعار مرة واحدة يؤدي إلى ارتفاع متوسط الأسعار. وقال المركز حينها: "ترتفع الأسعار بشكل منهجي خلال فترة الظهيرة وحتى ساعات المساء، بينما تميل الأسعار في ساعات الصباح إلى الانخفاض عن متوسط الأسعار خلال اليوم". وقبل تطبيق قاعدة الساعة 12، كانت أمام المستهلكين فرص عديدة خلال اليوم للتزود بالوقود بأسعار أقل. كما قيّم معهد فراونهوفر لأبحاث الأنظمة والابتكار الإجراء بشكل سلبي.

ويرى نادي السيارات أن الخفض المؤقت لضريبة الطاقة الذي أقرته الحكومة الألمانية يمثل خطوة صحيحة، موضحا أن ذلك يمثل حاليا إمكانية واقعية وقابلة للتنفيذ لتخفيف الأعباء عن سائقي السيارات. وشدد النادي على ضرورة ضمان انتقال الخفض الضريبي إلى المستهلكين بأكبر قدر ممكن.

وقال نادي السيارات إنه سيرافق بشكل بناء سقف أسعار الوقود الذي أعلنت عنه الحكومة، موضحا أن تحديد حد أقصى للسعر من جانب الدولة يمكن أن يحمي على المدى القصير من الارتفاعات الحادة للغاية في الأسعار، لكنه لا يضمن تلقائيا انخفاض الأسعار بشكل مستدام. وأضاف النادي أن مستوى السعر المسموح به وطريقة احتسابه على وجه الخصوص هما العاملان الحاسمان.