وزير البيئة الألماني يشيد بمعاهدة الأمم المتحدة لأعالي البحار كإنجاز كبير

23.09.2026, 09:45

نيويورك 23 سبتمبر/أيلول (د ب أ) - انضمت ألمانيا رسميا إلى اتفاقية تاريخية للأمم المتحدة تهدف إلى حماية أعالي البحار، ووصف وزير البيئة الألماني كارستن شنايدر الاتفاقية بأنها أكبر إنجاز في مجال السياسة البيئية الدولية خلال السنوات الأخيرة.

وقال شنايدر، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الثلاثاء: "تثبت الاتفاقية أنه حتى في أوقات المواجهة، لا يزال مبدأ التعاون الدولي يحظى بدعم واسع".

وأودع شنايدر وثيقة تصديق ألمانيا على الاتفاقية لدى الأمم المتحدة، مستكملا بذلك رسميا انضمام بلاده إلى الاتفاقية.

وتكمل معاهدة الأمم المتحدة لأعالي البحار، المعروفة أيضا باسم اتفاقية التنوع البيولوجي البحري في المناطق الواقعة خارج نطاق الولاية الوطنية، اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

وتضع الاتفاقية إطارا لإنشاء مناطق بحرية واسعة محمية في أعالي البحار، وإجراء تقييمات للأثر البيئي قبل تنفيذ بعض الأنشطة التي تؤثر في البيئة البحرية.

وتسري الاتفاقية على مناطق المحيط الواقعة خارج المياه الإقليمية للدول، التي تمتد حتى 12 ميلا بحريا من الساحل، وخارج المناطق الاقتصادية الخالصة التي تمتد حتى 200 ميل بحري. وتمثل هذه المناطق نحو ثلثي مساحة محيطات العالم.

وقال شنايدر إن حالة محيطات العالم سيئة، إذ تفرض النفايات البلاستيكية والصيد الجائر والمواد الكيميائية وتغير المناخ ضغوطا متزايدة عليها.

وأضاف أن المناطق المحمية ضرورية، بالتالي، للسماح للنظم البيئية البحرية بالتعافي.

ووفقا لوزارة البيئة الألمانية، ستصبح المعاهدة والتشريعات الألمانية الخاصة بتنفيذها ملزمة للجهات الألمانية في 21 أكتوبر/تشرين الأول، بعد مرور 30 يوما على الانضمام.

وسيتعين حينها على المنظمات والأفراد الألمان، بما في ذلك السفن التي ترفع العلم الألماني والباحثين الألمان العاملين في أعالي البحار، الالتزام بأحكام الاتفاقية.