بوتين يربط نجاح حزب البديل من أجل ألمانيا في الانتخابات بأخطاء الغرب

12.09.2026, 11:15

نيودلهي 12 سبتمبر/أيلول (د ب أ)- ربط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأداء القوي لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف في انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت التي أجريت في الآونة الأخيرة بأخطاء الدول الغربية.

وقال بوتين خلال لقاء مع الصحفيين في نيودلهي إن كل ما يحدث حاليا في أوروبا كان نتيجة أخطاء منهجية ارتكبتها الدول الغربية في السياسة والأمن والاقتصاد.

كما اتهم الحكومات الأوروبية بإثارة صراع مفتوح مع روسيا وزعزعة استقرار مواطنيهم، مشيرا إلى أن ذلك انعكس في نتائج الانتخابات في ألمانيا.
وحصل حزب البديل من أجل ألمانيا على نسبة تأييد قياسية بلغت 8ر43 % في الانتخابات التي أجريت يوم الأحد الماضي، وهو ما يقل قليلا عن الأغلبية المطلقة.

وقال بوتين إن الناس في الدول الأوروبية يفهمون ما يحدث، مضيفا أنه يعتقد أن هذا كان أيضا وراء النتائج في ألمانيا.
ويزور بوتين الهند حاليا لحضور قمة بريكس المقررة اليوم السبت وغدا الأحد.

ونشر بافيل زاروبين، مراسل التلفزيون الموالي للكرملين، مقطع فيديو على تطبيق تيليجرام يمكن من خلاله سماع تصريحات بوتين.
وتلقى الرئيس الروسي طلبا للتعليق على نتيجة حزب البديل من أجل ألمانيا في انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت. ورد بوتين مطولا، موضحا وجهة نظره بشأن الوضع في أوروبا.

وقال إن روسيا لم تهدد الدول الأوروبية وليس لديها أي سبب للصراع معها، قائلا إن كل هذه القضايا تمت تسويتها بنتيجة الحرب العالمية الثانية.
ومع ذلك، قبل الغزو الروسي لأوكرانيا، قال بوتين أيضا إن موسكو لا تخطط لحرب.

وبدلا من ذلك، أشار بوتين إلى أن الصراع كان بسبب الدول الأوروبية.
وتساءل "هل يريدون إعادة النظر في نتائج الحرب العالمية الثانية؟ وإلى ماذا يدفعون شعوب بلدانهم؟ إلى حرب مع روسيا الاتحادية؟".

وأضاف بوتين "إنهم يتحدثون الآن عن دراسة كيفية إرسال قوات إلى الأراضي الأوكرانية. وهذا يعني الحرب مع روسيا".

وأمر بوتين بغزو أوكرانيا في فبراير/شباط 2022. وقد استمرت الحرب المدمرة حتى الآن أكثر من أربع سنوات ونصف.

واتفق تحالف يضم أكثر من 35 دولة في وقت سابق من العام الجاري على إعطاء أوكرانيا ضمانات ملزمة قانونا بأنها لن تترك بمفردها بعد تسوية سلمية محتملة وفي حالة وقوع هجوم روسي آخر.

كما وضع التحالف إطارا لقوة متعددة الجنسيات تهدف إلى العمل كرادع ودعم القوات المسلحة الأوكرانية في وقت السلم، على سبيل المثال من خلال تدريب الجنود والمساعدة في تأمين المجال الجوي والمناطق البحرية للبلاد.

وقد فشلت جهود الوساطة السابقة التي كانت تهدف إلى إنهاء الحرب العدوانية الروسية، وآخرها جهود الوساطة التي بذلتها الولايات المتحدة، في تحقيق أي تقدم.

وتواصل موسكو الإصرار على المطالب القصوى التي ترقى إلى مستوى إخضاع أوكرانيا.