السعودية وألمانيا: ضمان أمن الممرات سيدعم استقرار أسواق الطاقة
8.09.2026, 09:05
الرياض 8 سبتمبر/أيلول (د ب أ)- أكدت المملكة العربية السعودية الألمانية مساء الاثنين على أن أمن وسلامة الممرات المائية سيدعم استقرار أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
وذكرت وكالة الانباء السعودية "واس" مساء الاثنين ان "وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ووزيرة الشؤون الاقتصادية والطاقة الألمانية كاترينا رايش أكدا خلالاجتماعهما في العاصمة الألمانية برلين" أهمية تنمية العلاقات في قطاع الطاقة، وتطوير الشراكات ذات الصلة، بما يشمل أمن الطاقة واستدامتها، ورفع مرونة سلاسل الإمداد".
كما أكد الجانبان السعودي والألماني "على أهمية بذل الجهود لضمان أمن وسلامة الممرات المائية وحرية الملاحة التجارية فيها، بما يسهم في الحد من تداعيات الأزمات الراهنة ويدعم استقرار أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي".
وذكرت "واس" أن الجانبين السعودي والألمانية بحثا " الفرص المتاحة لتوسيع آفاق الشراكة ورفع مستوى التبادل التجاري والاستثماري، وذلك بالتوازي مع الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى البلدين، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويدعم نمو الروابط الاقتصادية ويفتح آفاقاً جديدة للشراكة، ويسهم في تحقيق المصالح المشتركة.
كما التقى وزير الخارجية السعودي برئيس المجموعة البرلمانية للدول العربية وعضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني، ألكسندر رضوان، وعددًا من أعضاء البرلمان، وذلك خلال زيارة الوزير الرسمية لألمانيا.
وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات السعودية الألمانية، وتبادل وجهات النظر حيال أبرز القضايا والتحديات الراهنة بمنطقة الشرق الأوسط، والجهود التي تبذلها المملكة والدول الشريكة للتوصل إلى حلول سلمية شاملة وعادلة للأزمات فيها.
وكان وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، عقد في العاصمة برلين مساء الاحد، اجتماعا مع نظيره الألماني، يوهان فاديفول ركزا خلاله على أمن الممرات المائية الدولية واستقرار المنطقة.
وذكرت "واس" ان الجانبين السعودي والألماني استعرضا خلال اللقاء العلاقات الثنائية والتاريخية بين البلدين، وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات.
كما تناول الجانبان " الأوضاع الراهنة في المنطقة"، مشددين "على أهمية أمن وسلامة الممرات المائية الدولية وضمان حرية الملاحة البحرية فيها".
كما شدد وزير الخارجية السعودي ونظيره الألماني على "ضرورة عودة مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي، بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها، ويحافظ على انسيابية حركة التجارة الدولية"، مؤكدين" مساندتهما لكافة الجهود الرامية إلى إيجاد حلول سلمية ودبلوماسية للأزمات الإقليمية والدولية."
وناقش الجانبان السعودي والالماني العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وحجم التبادل التجاري وسبل رفع مستواه بما يعكس عمق العلاقات ويفتح مزيداً من الفرص لتنمية التعاون والاستثمار في مختلف المجالات.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في العام الماضي، نحو (78ر8 مليار دولار)، ما يقدر بـ نحو 33 مليار ريال ، حسب بيانات الهيئة العامة للتجارة الخارجية السعودية.
وقالت "واس" إن وزير الخارجية السعودي ونظيره الألماني وقعا خلال اللقاء على " مذكرة تفاهم بين السعودية وألمانيا الاتحادية بشأن إقامة حوار استراتيجي على مستوى وزراء الخارجية، بهدف تعزيز التشاور والتنسيق وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات بين البلدين."
ووقعت السعودية وألمانيا في الثالث من فبراير/شباط الماضي مذكرة تفاهم إنشاء "الجسر السعودي-الألماني للهيدروجين الأخضر"، بين شركة أكوا باور وشركة "سيفي" الألمانية، وذلك لإنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء من السعودية إلى أوروبا.
بموجب المذكرة، ستطور "أكوا باور"، و"سيفي" مشاريع مشتركة، بهدف أولي يتمثل في تصدير 200 ألف طن من الهيدروجين الأخضر سنوياً من السعودية إلى أوروبا بحلول عام 2030.