فايدل: على الأجانب ألا يخشوا تولي "البديل الألماني" الحكم في سكسونيا-أنهالت
7.09.2026, 14:00
برلين 7 سبتمبر/أيلول (د ب أ) - أكدت الرئيسة المشاركة لحزب "البديل من أجل ألمانيا"، أليس فايدل، بعد الفوز الذي حققه حزبها في انتخابات ولاية سكسونيا-أنهالت، أن الأجانب أو الأشخاص من ذوي الخلفية المهاجرة لا ينبغي أن يخافوا من تولي حزب "البديل من أجل ألمانيا" الحكومة في الولاية.
وقالت فايدل اليوم الاثنين في برلين: "مبدأنا هو أن كل من يساهم بشكل إيجابي في مجتمعنا مرحب به بكل ترحاب، من يريد العمل هنا، ومن يتمتع بالكفاءة، ومن يدفع الضرائب، ومن يلتزم بالقانون والنظام... الأمر بالنسبة لنا لا يتعلق بكون الشخص أجنبيا أم لا، أو بكونه من ذوي الخلفية المهاجرة أم لا".
وقالت فايدل إن الحكومة الألمانية الاتحادية الحالية تتبع في المقابل سياسة معاكسة تماما، وأضافت: "نحن ببساطة لا نريد هجرة غير منظمة أو غير قانونية عبر حدود مفتوحة، تأتي في معظمها من أشخاص غير مؤهلين، إلى أنظمتنا للرعاية الاجتماعية".
وأضافت أن وزيرة الشؤون الاجتماعية وزعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بيربل باس، تنفي حدوث ذلك، حيث تقول إنه لا توجد هجرة إلى أنظمة الرعاية الاجتماعية الألمانية. وأشارت فايدل إلى إن ذلك يوضح للجميع مدى ابتعاد "الأحزاب الشعبية السابقة" عن الواقع، لأن الوضع مغاير تماما، وأضافت: "يسير الناس في مدننا الكبرى ويرون أشخاصا يتسكعون هناك. وأريد استخدام هذا التعبير تحديدا، لأنه يعكس الواقع. الناس خائفون. أطفالنا يتعرضون للمضايقة في المدارس لأنهم ينتمون إلى الأقلية، ولأنهم مسيحيون".
وكانت باس أجابت في مايو/أيار الماضي خلال جلسة استجواب للحكومة في البرلمان الألماني، على سؤال من النائب عن حزب "البديل من أجل ألمانيا" رينيه شبرينجر حول سبب عدم خفض الإنفاق على المهاجرين غير النظاميين الذي يأتون بهدف الاستفادة من أنظمة الرعاية الاجتماعية قائلة: "لا أحد يهاجر بغرض الاستفادة من أنظمة الرعاية الاجتماعية لدينا". كما أثارت هذه التصريحات انتقادات داخل التحالف المسيحي.