فاجنكنشت تدعو إلى "بداية سياسية جديدة" في سكسونيا-أنهالت
7.09.2026, 12:30
ماجدبورج 7 سبتمبر/أيلول (د ب أ)- بعد الفوز الانتخابي الضئيل لحزب "تحالف سارا فاجنكنشت" في برلمان ولاية سكسونيا-أنهالت الألمانية، دعت مؤسسة الحزب سارا فاجنكنشت إلى "بداية سياسية جديدة" في الولاية.
وقالت فاجنكنشت في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "نأمل الآن أن تتوافر أغلبيات في برلمان الولاية لإحداث تغيير في سياسة الطاقة، وإنهاء العقوبات المفروضة على روسيا، وتحسين التعليم، وإجراء إصلاح جذري لهيئة البث العام... يريد حزب تحالف سارا فاجنكنشت استخدام هذه الأغلبيات لتحسين حياة الناس".
وبحسب النتائج النهائية المؤقتة، نجح حزب "تحالف سارا فاجنكنشت" بصعوبة في تجاوز حاجز الـ5% في انتخابات برلمان ولاية سكسونيا-أنهالت. وبالتالي لا يملك حزب "البديل من أجل ألمانيا"، الفائز في الانتخابات، أغلبية مطلقة من المقاعد بمفرده. ولا يزال شكل الحكومة التي يمكن أن تتولى السلطة في عاصمة الولاية ماجدبورج غير واضح. وكانت فاجنكنشت قد استبعدت تشكيل ائتلاف مع حزب "البديل من أجل ألمانيا"، لكنها لم تستبعد التعاون معه.
وقالت فاجنكنشت: "يجب إبعاد الحزب المسيحي الديمقراطي، الذي خسر الانتخابات، عن السلطة... لقد فشلت سياسة الجدار العازل. ومجرد محاولة تشكيل ائتلاف قائم على الجدار العازل مرة أخرى ستكون إهانة للناخبات والناخبين".
وأعربت فاجنكنشت عن ارتياحها الشديد لنتيجة الانتخابات، التي تجاوزت أحدث استطلاعات الرأي، وقالت: "لقد بدأت عودة حزب تحالف سارا فاجنكنشت... وفي أوقات تزايد خطر الحرب، فإنها إشارة مهمة أن الحزب الوحيد الذي يتبنى نهجا ثابتا وواضحا في الدفاع عن السلام سيدخل برلمان ولاية سكسونيا-أنهالت"، معتبرة ذلك تشجيعا كبيرا لأنصار "تحالف سارا فاجنكنشت" الذين يخوضون الحملة الانتخابية في ولايتي ميكلنبورج-فوربومرن وبرلين.
وانتقدت فاجنكنشت "حملة تشويه وأكاذيب واسعة ضد حزبها يشنها التيار السياسي والإعلامي السائد"، متهمة زملاء سابقين في الحزب في ولاية تورينجن بأنهم أرادوا إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بالحزب بخروجهم منه قبل أيام قليلة.