فتح مراكز الاقتراع في انتخابات سكسونيا-أنهالت وسط ترقب واسع
6.09.2026, 09:45
ماجديبورج (ألمانيا) 6 سبتمبر/أيلول (أ ب) – فتحت مراكز الاقتراع أبوابها، اليوم الأحد، أمام الناخبين في ولاية ساكسونيا-أنهالت بشرق ألمانيا، في انتخابات قد تفضي إلى وصول حكومة إقليمية يقودها حزب من اليمين المتطرف إلى السلطة.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في تمام الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (0600 بتوقيت جرينتش) في انتخابات تحظى بمتابعة واسعة، وسط مخاوف تتجاوز حدود البلاد من أن يتمكن المتطرفون المناهضون بشدة للهجرة من تحقيق أغلبية مطلقة.
ويحق لنحو 7ر1 مليون مواطن فوق 18 عاما التصويت حتى الساعة السادسة مساء.
وتبدأ عملية فرز الأصوات بعد ذلك، فيما يتوقع مسؤول الانتخابات في الولاية إعلان نتيجة نهائية أولية في وقت مبكر من صباح غد الاثنين.
ويختار الناخبون برلمانا جديدا للولاية في ماجدبورج. ولدى الناخبين صوت أول لمرشح مباشر، وصوت ثان لحزب. وينتخب البرلمان لاحقا رئيس حكومة الولاية في موعد آخر.
وتظهر جميع استطلاعات الرأي تقدم حزب "البديل من أجل ألمانيا" بفارق كبير على الحزب المسيحي الديمقراطي المحافظ في الولاية الواقعة شرقي البلاد.
ويحصل الحزب المناهض للهجرة على أكثر من 40% في استطلاعات الرأي، ويأمل في تحقيق أغلبية مطلقة غير مسبوقة من المقاعد في برلمان الولاية.
وسيسمح له ذلك بتجاوز "الجدار العازل" الشهير الذي تفرضه الأحزاب الرئيسية لمنع التعاون مع اليمين المتطرف، ما يفسح الطريق أمام حزب "البديل من أجل ألمانيا" ومرشحه الرئيسي ذي الشخصية الكاريزمية أولريش زيجموند لتولي الحكومة.
وأظهرت استطلاعات الرأي أن الحزب المسيحي الديمقراطي المحافظ، الذي يقود الائتلاف القائم من ثلاثة أحزاب في سكسونيا-أنهالت، يأتي في المركز الثاني بفارق كبير عن حزب "البديل من أجل ألمانيا"، الذي استفاد من حالة الاستياء الواسعة من حكومة المستشار فريدريش ميرتس في برلين.
تجدر الإشارة إلى أن ميرتس يتولى رئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي على المستوى الاتحادي.
ومن المرجح أن تتوقف قدرة حزب "البديل من أجل ألمانيا" على تأمين أغلبية لتشكيل الحكومة على ما إذا كانت ثلاثة أحزاب يسارية - حزب "اليسار" والحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر - ستتجاوز عتبة الـ5% اللازمة للفوز بمقاعد.
وجاء صعود حزب "البديل من أجل ألمانيا" في استطلاعات الرأي رغم خضوع فرع الحزب في سكسونيا-أنهالت لمراقبة أجهزة الاستخبارات الداخلية بسبب آرائه المتطرفة "المؤكدة".
ويتضمن برنامج الحزب إنشاء قوة مهام لتسريع عمليات الترحيل، وإحياء التبادل المدرسي مع روسيا، وإنشاء فصول منفصلة لأطفال طالبي اللجوء، وحظر أعلام قوس قزح في المدارس.
ومن شأن فوز حزب "البديل من أجل ألمانيا" بشكل مباشر أن يجعل زيجموند، البالغ من العمر 35 عاما، أصغر رئيس حكومة ولاية في تاريخ ألمانيا.
كما سيوجه ذلك صدمة عبر الساحة السياسية الوطنية، إذ يتصدر الحزب بالفعل استطلاعات الرأي قبل الانتخابات العامة المقبلة المقرر إجراؤها في عام 2029.
ويمثل هذا الاحتمال كابوسا لميرتس، الذي سبق أن تعهد علنا بخفض شعبية الحزب اليميني المتطرف إلى النصف.
- هذا الخبر من وكالة أسوشيتد برس (أ ب) ترجمه من الإنجليزية محرر من وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) يعمل بالقاهرة.