وزيرة التعليم الألمانية: إلغاء إلزامية الحضور المدرسي سيكون كارثة
5.09.2026, 13:30
برلين 5 سبتمبر/أيلول(د ب أ) - أعربت وزيرة التعليم الألمانية، كارين برين، عن معارضتها الشديدة لإلغاء إلزامية الحضور المدرسي، وهو ما يطالب به حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي في سكسونيا-أنهالت.
وقالت الوزيرة، التي تنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "التخلي عن إلزامية الحضور المدرسي سيكون كارثة على صعيد السياسة المجتمعية"، مضيفة أنه من الأفضل من وجهة نظرها "التفكير بدلا من ذلك في أساليب إلزامية في دور الحضانة".
ويدعو حزب "البديل من أجل ألمانيا" في برنامجه لانتخابات برلمان الولاية المقررة غدا الأحد، تحت عنوان "إلزامية التعليم بدلا من إلزامية المدرسة"، إلى حرية الاختيار بين التعليم المدرسي والتعليم المنزلي. ومن المقرر أن يخضع الأطفال الذين يتلقون التعليم في المنزل لاختبارات مركزية كل ستة أشهر.
وترى برين أن هذا سيكون المسار الخاطئ.
وقالت الوزيرة: "أعتبر إلزامية الحضور المدرسي واحدة من الإنجازات الكبرى لدولة القانون الحديثة... يحتاج الأطفال إلى المدرسة باعتبارها مكانا للتعلم والحياة. والأطفال الذين لا يذهبون إلى المدرسة يواجهون خطر التعرض لاضطرابات نفسية كبيرة".
وأوضحت أن أشخاصا من أوساط اجتماعية مختلفة يلتقون في المدرسة، حيث تمثل المدارس أماكن للاندماج والتفاعل الاجتماعي.
وأشارت برين إلى أن "الناس يميلون بالفعل إلى العيش كثيرا داخل فقاعاتهم الخاصة".
وبحسب برين، لا تجبر الدولة الأطفال بأية حال على الالتحاق بالمدارس الحكومية، بل يمكن للآباء اختيار بدائل خاصة ذات مفاهيم مختلفة، مثل المدارس الكنسية أو مدارس مونتيسوري، موضحة في المقابل أن هذه المدارس تخضع لإشراف الدولة وتلتزم بقواعد مشتركة.
وقالت برين: "أرى أن الالتحاق الإلزامي بدور الحضانة والاستفادة من عروض تعليمية إضافية في دور الحضانة قبل عام من بدء المدرسة أمر ضروري للأطفال الذين نحدد أن لديهم حاجة إلى دعم".
وأضافت أن العام الإلزامي في دور الحضانة لجميع الأطفال، الذي أُعلن عنه حاليا في ولاية بادن-فورتمبرج، سيكون أحد الخيارات، وقالت: "لكن على الأقل يجب أن يرتاد الأطفال الذين لديهم احتياجات دعم خاصة مراكز الرعاية النهارية خلال العام الذي يسبق دخول المدرسة".