شركات

الصناعات الكيماوية في ألمانيا تستفيد من صراع الشرق الأوسط

3.09.2026, 09:32

فرانكفورت 3 سبتمبر/أيلول (د ب أ) - شهدت الصناعات الكيماوية والدوائية في ألمانيا انتعاشا نتيجة الصراع في الشرق الأوسط.

وارتفعت إيرادات القطاع في الربع الثاني من هذا العام للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات بشكل ملحوظ بنسبة 3ر7%، حسبما أعلن الاتحاد الألماني للصناعات الكيماوية في فرانكفورت اليوم الخميس.

وجاء ذلك نتيجة ارتفاع طفيف في الإنتاج بنسبة 4ر2% مقارنة بالربع السابق، وارتفاع الأسعار بنسبة 7ر5%. وأرجع الاتحاد هذه الزيادة إلى مشكلات سلاسل التوريد التي تعاني منها الشركات المنافسة في آسيا والشرق الأوسط بسبب الحرب. وتعتمد هذه الشركات بدرجة أكبر من الشركات الأوروبية على عمليات النقل عبر مضيق هرمز. كما أن العديد من العملاء قاموا بزيادة مخزوناتهم في ظل حرب إيران.

في المقابل، يرى اتحاد الصناعات الكيماوية الألماني في هذا التطور مجرد فترة لالتقاط الأنفاس، حيث لا تزال الطاقة الإنتاجية لمنشآت الشركات مستغلة بنسبة 2ر73% فقط، وهي نسبة أقل من المتوسط، كما تراجعت الطلبات والإيرادات مجددا بالفعل في يونيو/حزيران.

وقال رئيس الاتحاد، ماركوس شتايلمان: "مشتريات التخزين والاضطرابات الجيوسياسية ليست تحولا في الاتجاه. المشكلات القديمة لم تختف في الهواء. الصناعة الألمانية تحتاج في النهاية إلى مسار حازم لتعزيز قدرتها التنافسية".

وخفض الاتحاد قبل أسابيع قليلة توقعاته لإنتاج العام بأكمله، متوقعا تراجعه بنسبة 5ر1%. وفي بداية العام كان الاتحاد لا يزال يتوقع استقرار الإنتاج. ويتوقع الاتحاد أن تسهم الأسعار المرتفعة للمنتجات في نمو إيرادات القطاع بنسبة 5ر2% خلال العام بأكمله. ومن شأن ضعف معدلات استغلال القدرات التصنيعية المستمر وارتفاع ضغوط التكاليف وضعف النشاط الصناعي أن تواصل التأثير سلبا على الأعمال في النصف الثاني من هذا العام.