استطلاع: غالبية دور الحضانة في ألمانيا تشكو من نقص الموظفين

2.09.2026, 13:45

برلين 2 سبتمبر/أيلول (د ب أ) - رغم تراجع أعداد الأطفال، تواجه العديد من دور الحضانة في ألمانيا ضغوطا كبيرة، وفقا لاستطلاع شمل نحو 3300 مؤسسة.

وفي الاستطلاع ذكرت نحو ثلثي دور الحضانة أن عدد الموظفين لديها غير كاف، وفقا للتقرير الجديد لدور الحضانة الصادر عن الاتحاد الألماني للرعاية الاجتماعية المتكافئة.

ووفقا للبيانات، هناك نقص يبلغ 107 آلاف موظف تربوي، في الوقت الذي لا يزال فيه أكثر من 550 ألف مكان في دور الحضانة شاغرا حاليا على مستوى ألمانيا.

وفي المناطق التي يقل فيها عدد الأطفال، تتقلص فرق العمل في دور الحضانة؛ ففي ولاية سكسونيا على سبيل المثال أفاد الاتحاد بأن معدل مغادرة الموظفين المؤهلين للعمل يفوق معدل انضمامهم في نصف فرق العمل بالحضانات. وأشار الاتحاد إلى أن الوضع متوتر بالقدر نفسه في ولايات برلين وبراندنبورج وتورينجن وسكسونيا-أنهالت وميكلنبورج-فوربومرن.

وقال 3ر65% من العمالة المتخصصة إن حجم القوة العاملة المتاح حاليا في دور الحضانة لا يتيح لهم تلبية احتياجات الأطفال.

وأفادت 5ر51% من دور الحضانة بأنها اضطرت خلال الأسابيع الأربعة السابقة إلى تقليص خدمات الرعاية مؤقتا. وقالت تسع من بين كل عشر مؤسسات إن الموظفين يتعرضون لضغوط نفسية شديدة. ووفقا للاستطلاع، غادر متخصص واحد على الأقل في 5ر43% من دور الحضانة خلال عام بسبب أسباب نفسية.

ويوجد عجز في عدد الموظفين خاصة في المؤسسات التي تضم أعدادا كبيرة من الأطفال المنحدرين من أسر محرومة اجتماعيا، حيث لا يكفي هناك عدد الموظفين في كثير من الأحيان لتلبية احتياجات الدعم اللغوي. ويطالب الاتحاد بوضع "مؤشر اجتماعي" في تمويل دور الحضانة، أي توفير موارد أكبر بشكل خاص في الأماكن التي تجعل فيها أوضاع الفقر والهجرة واحتياجات الدمج الوضع أكثر صعوبة.

وقال المدير التنفيذي للاتحاد، يواخيم روك: "من يعتقد أن انخفاض عدد الأطفال يعني تلقائيا تراجع الضغط على دور الحضانة فهو مخطئ... عندما تغلق إحدى دور الحضانة، تختفي بنية تحتية قد تكون هناك حاجة إليها مجددا بعد غد. وبالنسبة للأسر، يعني ذلك غالبا قطع مسافات أطول ووقت أقل يقضونه معا".

ووفقا للاتحاد الألماني للرعاية الاجتماعية المتكافئة، جرى استطلاع آراء 3276 شخصا في عدد مماثل من دور الحضانة المختلفة في جميع أنحاء ألمانيا، خلال الفترة من 12 مايو/أيار إلى 20 يونيو/حزيران 2025.