اتهام شخصين في ألمانيا بدعم جماعة إرهابية يمينية متطرفة

1.09.2026, 13:45

كارلسروه/هامبورج أول سبتمبر/أيلول (د ب أ) - وجه الادعاء العام الألماني الاتحادي اتهامات إلى شخصين في هامبورج للاشتباه في دعمهما جماعة "موجة الدفاع الأخيرة" الإرهابية اليمينية المتطرفة. وتتهمهما السلطات، من بين أمور أخرى، بدعم منظمة إرهابية والمساعدة في الشروع في القتل.
وكان بعض أعضاء جماعة "موجة الدفاع الأخيرة" الإرهابية اليمينية المتطرفة لا يزالون قاصرين وقت ارتكاب الجرائم. وبعد صدور حكم قبل أسابيع بحق أعضاء في الجماعة، وجه الادعاء العام الاتحادي الآن اتهامات إلى الشخصين المنحدرين من هامبورج.

ويتعين على دائرة أمن الدولة بالمحكمة الإقليمية العليا في هامبورج أن تقرر ما إذا كانت ستبدأ محاكمة الشابين الألمانيين.

ويُتهم الشابان بالتوجه مطلع يناير/كانون الثاني 2025 مع شركاء لهما إلى مركز مأهول لإيواء طالبي اللجوء في مدينة شمولن بولاية تورينجن بهدف إضرام حريق فيه.

وجاء في بيان الادعاء العام: "ولتحقيق ذلك، كسرت المجموعة نافذة وحاولت إطلاق ألعاب نارية مشتعلة إلى داخل المبنى باستخدام حزمة ألعاب نارية"، إلا أن الحريق لم يندلع.

وبحسب الادعاء العام الاتحادي، تولى أحد المتهمين تأمين المكان أثناء الواقعة، بينما قام الآخر بتصوير الجريمة. وباعتبارهما يافعين لهما قدرة على تحمل المسؤولية، تتهمهما السلطات بدعمهما لمنظمة إرهابية داخل ألمانيا. كما يواجه الشابان اتهامات بالمساعدة في الشروع في القتل، والشروع في إضرام حريق يؤدي إلى الوفاة، والشروع في إضرام حريق خطير.

وكان الشابان يبلغان آنذاك 16 و17 عاما، وقد ألقي القبض عليهما في نهاية يونيو/حزيران الماضي، في منطقة ألتنبورجر لاند وفي جيرا بولاية تورينجن. ولا يزال أحدهما رهن الحبس الاحتياطي، بينما تم تعليق تنفيذ أمر القبض على الآخر في 22 يوليو/تموز الماضي، بحسب بيانات الادعاء العام.

وكانت دائرة أمن الدولة بالمحكمة الإقليمية العليا في هامبورج قد حكمت مطلع أغسطس/آب الماضي على سبعة أعضاء شباب وأحد داعمي جماعة "موجة الدفاع الأخيرة" بالسجن لفترات تتراوح بين عام ونصف وخمسة أعوام. وخلصت المحكمة إلى أن الجماعة منظمة إرهابية داخل ألمانيا. ووفقا لقناعة المحكمة، نفذت الجماعة وخططت لشن هجمات بالحرق والمتفجرات على مساكن طالبي اللجوء ومنشآت يسارية. كما يُتهم أعضاء فيها بممارسة ما يسمى "اصطياد البيدوفيليين"، أي ملاحقة أشخاص يعتقد أنهم من مرتكبي اعتداءات جنسية على أطفال.