رئيسة نقابة ألمانية تنتقد بشدة رئيس فولكس فاجن بسبب احتمال إغلاق مصانع

1.09.2026, 12:30

برلين أول سبتمبر/أيلول (د ب أ) - قالت رئيسة نقابة "آي جي ميتال" الألمانية، كريستيانه بينر، إن إدارة مجموعة "فولكس فاجن" الألمانية للسيارات ترتكب "خطأ كبيرا" من خلال النظر في خفض المزيد من الوظائف واحتمال إغلاق مصانع.

وقبيل اجتماع لمجلس الإشراف لمناقشة خطط الشركة لخفض التكاليف، قالت بينر في تصريحات لصحيفة "أوجسبورجر ألجماينه" الألمانية الصادرة اليوم الثلاثاء، إنها ستعارض في الاجتماع أي إغلاق لمصانع فولكس فاجن في إمدن وتسفيكاو وهانوفر، أو موقع أودي في نيكارسولم.

وبحسب تقارير إعلامية، فإنه من المخطط عقد هذا الاجتماع يوم الجمعة المقبل.

تجدر الإشارة إلى أن رئيسة نقابة "آي جي ميتال" عضوة في مجلس رقابة فولكس فاجن وتشغل منصب نائبة رئيس مجلس الإشراف.

وأوضحت بينر أن اتفاقا تم التوصل إليه مع الإدارة في نهاية عام 2024 يلزم الشركة بالوفاء بالتعهدات التي قطعتها للعمال، مضيفة أن الموظفين قبلوا تضحيات مالية مقابل الحصول على آفاق مستقبلية.

وتخطط فولكس فاجن بالفعل لشطب 50 ألف وظيفة بحلول عام 2030، لكن الإدارة بقيادة الرئيس التنفيذي أوليفر بلوم ترى أن هناك حاجة إلى مزيد من الوفورات. وقد تكون عشرات الآلاف من الوظائف الإضافية معرضة للخطر، بينما لا يزال مستقبل العديد من المصانع الألمانية غير واضح. وقال بلوم إن المصانع لديها حاليا مستوى غير تنافسي من استغلال الطاقة الإنتاجية بحلول ثلاثينيات القرن الحالي.

وقالت بينر: "إنه خطأ كبير من جانب إدارة فولكس فاجن أن تعرض مصانع إمدن وتسفيكاو وهانوفر ونيكارسولم لخطر الإغلاق، وتسعى إلى خفض 50 ألف وظيفة إضافية، وفي الوقت نفسه تعلن أن هامش التشغيل يجب أن يرتفع من 8ر3% في أحدث تقدير إلى ما يتراوح بين 8% و10% بحلول عام 2030".

كما حملت بينر الشركة مسؤولية اجتماعية تجاه المناطق التي تعتمد بشكل كبير على مصانعها، موضحة أن نحو 30 ألف وظيفة تعتمد على مصنع إمدن في شمال ألمانيا، بينما يمثل مصنع تسفيكاو أهمية خاصة لشرق ألمانيا، حيث ترتبط واحدة من بيت كل أربع وظائف بصناعة السيارات.

وقالت بينر إن على فولكس فاجن إبقاء المصنعين يعملان بكامل طاقتهما من خلال طرح طرز جديدة، وإيجاد نماذج أعمال جديدة للمصنعين، وأضافت: "النهج الذي تتبعه إدارة فولكس فاجن يغضبني: لماذا تقوم إدارة بلوم الآن بإثارة قلق العاملين في إمدن وتسفيكاو، بينما لدينا متسع من الوقت لتطوير آفاق لكلا الموقعين؟".

كما اتهمت بينر رئيس الشركة بسوء التواصل، قائلة إن الإدلاء بتصريحات بشأن خفض مزيد من الوظائف وإغلاق المصانع تسببت في حالة من الارتباك وأضعفت الروح المعنوية بين العمال.