وزيرة الاقتصاد الألمانية تعود إلى الساحة السياسية والاستثمارات في صدارة أولوياتها

31.08.2026, 13:30

برلين 31 أغسطس/آب (د ب أ) - عادت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه إلى الساحة السياسية بعد عطلة لأسباب صحية، وتوجه اهتمامها إلى دعم البلاد كموقع للاستثمار.

وقالت الوزيرة المنتمية إلى الحزب المسيحي الديمقراطي في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "يجب أن تتحول ألمانيا مجددا من موقع للمخاوف إلى موقع للاستثمارات. لا يمكن فرض النمو بمرسوم، لكن الدولة تستطيع تهيئة الظروف التي ينشأ فيها النمو. ولذلك نخفض التكاليف، ونزيل العقبات البيروقراطية، ونحشد رؤوس المال الخاصة".

وكانت رايشه قد امتنعت عن حضور مواعيد عامة لأسابيع خلال العطلة البرلمانية الصيفية، لكنها كانت متاحة إلى حد كبير للتواصل، وفقا للوزارة. وقالت متحدثة باسم الوزارة في منتصف يوليو/تموز الماضي إن الوزيرة ستضطر إلى الخضوع لإجراء طبي ضروري واحد على الأقل خلال العطلة الصيفية. كما لم تشارك رايشه الأسبوع الماضي في اجتماع الحكومة المغلق.

وقالت رايشه: "دَفعة النمو المقبلة لن تأتي من إعانات جديدة، بل من تقنيات جديدة، وجرأة أصحاب الشركات، ورأس المال الخاص... مشكلة ألمانيا ليست في غياب الأفكار. نحن نفشل كثيرا في الطريق من المختبر إلى المصنع، ومن براءة الاختراع إلى الإنتاج، ومن الابتكار إلى التصدير"، موضحة أن الحكومة الألمانية تعمل على تغيير ذلك، وذكرت من بين الأمثلة أشباه الموصلات والتكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي.

وذكرت الوزيرة أنه من المنتظر أن يتمكن مؤتمر للمستثمرين من المقرر عقده في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، والذي يقام للمرة الأولى في ألمانيا، من حشد رأس مال دولي لمشروعات تتعلق بالبنية التحتية أو مجال الذكاء الاصطناعي.

ومن المقرر عقد المؤتمر في برلين في منتصف أكتوبر/تشرين الأول بمشاركة المستشار الألماني فريدريش ميرتس بهدف الترويج للاستثمار في ألمانيا.

وأشارت رايشه أيضا إلى الإصلاحات التي تعتزم إجراءها في سياسة الطاقة، حيث تعتزم خفض التكاليف ومواءمة التوسع في مصادر الطاقة المتجددة مع توسعة شبكات الكهرباء. وتنتقد منظمات بيئية وزيرة الاقتصاد، معتبرة أنها تعرقل التحول في قطاع الطاقة.