ميرتس: الحكومة ستطرح قريبا نتائج التحقيقات حول الجهات المسؤولة عن حادث مطار لايبتسيج
25.08.2026, 14:00
نويهاردنبرج (ألمانيا) 25 أغسطس/آب (د ب أ)- أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن الحكومة الألمانية تعتزم قريباً الإدلاء بتصريحات عن نتائج التحقيقات المتعلقة بالجهات المسؤولة عن حادث الطائرة المسيّرة المحملة بالمتفجرات، الذي وقع في مطار لايبتسيج/هاله شرقي ألمانيا في الرابع من أغسطس/آب الجاري.
وفي مستهل الاجتماع المغلق الذي تعقده الحكومة الألمانية على مدار يومين في قصر نويهاردنبرج بولاية براندنبورج شرقي ألمانيا، قال ميرتس اليوم الثلاثاء إن الاجتماع لن يبحث تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم. لكنه أضاف أن الحكومة تعمل بشكل مكثف مع الأجهزة الأمنية على هذا الأمر، وقال: "سنكشف عن ذلك قريباً ونعرب عن موقفنا منه".
وقال ميرتس إن الهجوم بالطائرة المسيّرة في لايبتسيج هو أحد الأمور التي توضح أن ألمانيا تجابه "تهديدا ملموسا للغاية"، وأضاف: "لدينا مشكلات يأتي بعضها من الخارج، ولا يجوز لنا تجاهلها"، لافتا إلى أن مسألة الأمن تأتي على رأس هذه المشكلات. وتابع: " ألمانيا أصبحت أكثر عرضة للاستهداف من جانب مهاجمين يستخدمون أساليب هجينة". وأردف أن " المهاجمين أصبحوا على نحو متزايد وبلا وازع لا يتورعون عن إيقاع أضرار مادية جسيمة، بل والتسبب في سقوط مصابين وقتلى".
وأعرب ميرتس عن اعتقاده بأن حادث لايبتسيج يؤكد صواب ما اتخذته الحكومة الألمانية من خطوات لتعزيز حماية البلاد وسكانها من الهجمات الهجينة، مؤكدا على أن "ألمانيا ستظل بلداً آمناً". وقال إن الحكومة تعمل لهذا السبب على تعزيز إجراءات الحماية، وكان آخرها إنشاء مركز للطائرات المسيّرة في مدينة ماجدبورج.
وقال ميرتس إن ألمانيا تعمل أيضاً على ردع منفذي الهجمات الهجينة من خلال تحميلهم تكلفة أفعالهم. وأضاف محذراً: "سيدفعون ثمن ذلك". وأوضح ميرتس أن ذلك يمثل أحد الأهداف المهمة لحزمة القوانين الخاصة بأجهزة الاستخبارات التي أقرها مجلس الوزراء في أغسطس/آب الجاري. كما أكد أن الحكومة الألمانية ماضية في نهجها، وأنها ستواصل بـ "نفس طويل" دعم أوكرانيا في مواجهة "الحرب العدوانية الروسية"، بهدف دفع الأطراف نحو إجراء محادثات سلام.
وكانت الطائرة المسيّرة المحملة بالمتفجرات قد عُثر عليها مساء الرابع من الشهر الجاري في المنطقة الأمنية في مطار لايبتسيج/هاله، بين طائرات شحن أوكرانية. ووصف الادعاء العام الاتحادي (أعلى سلطة ادعاء في ألمانيا) الحادث بأنه "هجوم خطير على البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية في ألمانيا".
وقال وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت لاحقاً إن حادثة لايبتسيج " ليست حالة منفردة، بل إنها جزء من منظومة أكبر نواجهها". ورغم وجود اشتباه في وقوف روسيا وراء الهجوم، فإن الجهة المسؤولة عنه لم تُحسم بعد.