استطلاع: نصف الألمان لا يشعرون بالخوف من حزب "البديل"

23.08.2026, 13:45

برلين 23 أغسطس/آب (د ب أ)- أظهرت نتائج استطلاع في ألمانيا أن نحو نصف المواطنين لا يشعرون بالخوف من حزب "البديل من أجل ألمانيا"، في حين لا تقل نسبة من يشعرون بالخوف منه كثيراً عن ذلك.

وردًا على سؤال الاستطلاع: "هل تخافون من حزب البديل؟"، أجاب 49 في المئة من المشاركين بـ"لا"، مقابل 42 في المئة أجابوا بـ"نعم"، بينما لم يدلِ 9 في المئة بأي إجابة.

وأوضحت النتائج أن نسبة الخائفين كانت أكبر بين من تجاوزوا 70 عامًا، إذ أجاب 55 في المئة منهم بـ"نعم" على السؤال، وذلك وفقًا للاستطلاع الذي أُجراه معهد "إينزا" لأبحاث الرأي بتكليف من صحيفة "بيلد".

وفي الوقت نفسه، يرى أكثر من نصف المشاركين البالغ عددهم 1002 شخص أن حزب "البديل" حزب يميني متطرف، إذ أجاب 53 في المئة بـ"نعم" على السؤال المتعلق بذلك، بينما لم يصنفه 37 في المئة حزبًا يمينيًا متطرفًا، ولم يدلِ 10 في المئة بأي إجابة.

وعلى مستوى الولايات، صنف مكتب حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) حزب "البديل" في ولاية سكسونيا-آنهالت على أنه حالة مؤكدة لحزب يميني متطرف؛ ومع ذلك يتصدر "البديل" استطلاعات انتخابات برلمان الولاية المقررة في 6 سبتمبر/أيلول المقبل، بجدارة بنسبة تأييد تتراوح بين 41 و43 في المئة من الناخبين في الولاية الواقعة شرقي ألمانيا. كما صُنفت فروع الحزب في ولايات براندنبورج وسكسونيا وتورينجن (كلها ولايات شرقية) على أنها حالة مؤكدة لحزب يميني متطرف. وينطبق التصنيف نفسه على فرع "البديل" في ولاية سكسونيا السفلى (ولاية غربية)، بعدما أيدته المحكمة مؤقتًا في إجراء قضائي مستعجل.

ومع اقتراب الانتخابات المقبلة، في سكسونيا-آنهالت ومكلنبورج-فوربومرن وبرلين، يتركز الاهتمام أيضًا على الجدل بشأن تعاون الأحزاب الأخرى مع حزب "البديل". وردًا على سؤال "هل ترون أنه من الصواب أم الخطأ ألا يرغب الحزب المسيحي الديمقراطي (الذي يترأسه المستشار فريدريش ميرتس) و(شقيقه الأصغر) الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري والحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر وحزب اليسار في تشكيل حكومة مع حزب البديل ألمانيا؟"، أجاب 48 في المئة بأنه "صحيح". بينما رأى 39 في المئة أن ذلك "خطأ"، ولم يدلِ 13 في المئة بأي إجابة أو قالوا إنهم لا يعرفون.

ولا تزال الساحة السياسية منقسمة بشأن ما إذا كان ينبغي تقديم طلب إلى المحكمة الدستورية الاتحادية لحظر "البديل". ولم يقدم المشاركون في الاستطلاع صورة واضحة في هذا الشأن أيضًا؛ إذ أيد 42 في المئة تقديم طلب لفرض الحظر، بينما عارضه 42 في المئة، ولم يدلِ 16 في المئة بأي إجابة.

وأوضح معهد "إينزا" أن بيانات الاستطلاع جُمعت يومي 20 و21 أغسطس/آب الجاري.