رئيسة ديوان المستشار الألماني: هناك مجال لتحسين نتائج استطلاعات الرأي
21.08.2026, 14:00
برلين 21 أغسطس/آب (د ب أ) - رفضت رئيسة ديوان المستشارية في برلين، نينا فاركن، الانتقادات الموجهة للمستشار الألماني وزعيم الحزب المسيحي الديمقراطي فريدريش ميرتس والحكومة الألمانية، لكنها أقرت في الوقت نفسه بوجود حاجة إلى التحسين.
وقالت فاركن، المنتمية لحزب ميرتس، في تصريحات لقناة "زد دي إف" الألمانية: "بالطبع هناك مجال لتحسين نتائج استطلاعات الرأي"، مضيفة أن تراجع ظهور المستشار إعلاميا في الآونة الأخيرة لا يعني أنه لم يكن مطلعا على الأمور أو أنه لم يكن يعمل.
ووفقا لأحدث استطلاع "مؤشر السياسة" الذي يجرى بتكليف من "زد دي إف"، حصل ميرتس عند سؤال المشاركين "ما رأيكم فيه؟" على تقييم قدره سالب 9ر1 على مقياس من موجب 5 إلى سالب 5، وهو بحسب القناة أدنى تقييم سلبي شخصي للمستشار الألماني. وأظهر الاستطلاع أيضا شكوكا كبيرة بشأن دعم ميرتس داخل صفوف حزبه، حيث يرى 80% من المشاركين، بينهم 67% من مؤيدي التحالف المسيحي، أن الحزب المسيحي الديمقراطي لا يدعم رئيس حزبه بشكل كامل.
وطلبت فاركن التحلي بالصبر، موضحة أن الإصلاحات الضرورية تحتاج إلى شجاعة ولا تأتي من تلقاء نفسها، وقالت: "يجب إشراك الناس، ويجب التواصل معهم بشكل جيد، ويجب أيضا شرح ما يحدث لهم... الثقة مهمة أيضا ويجب التحرك الآن".
ورفضت رئيسة مكتب المستشار الانطباع بأن دعوة ممثلين من قطاع الاقتصاد للمشاركة في اجتماع الحكومة يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين في قصر "نويهاردنبرج" بولاية براندنبورج تمثل علامة على الضعف أو حتى "نداء استغاثة"، مضيفة أنه من المنطقي ببساطة الحصول، إلى جانب التبادل الداخلي، على آراء من خارج الحكومة.
وقالت فاركن: "لدينا هنا ممثلون، من رئيس شركة سيمنس إلى رائدة أعمال شابة في مجال الشركات الناشئة، ورئيس اتحاد الحرفيين، نريد أن نتحدث معهم عن وضع الاقتصاد الألماني، وعن الظروف العامة، وعن التوقعات من الحكومة الألمانية".
وأكدت فاركن أن حزم الإصلاح الكبرى في قطاعي الرعاية والتقاعد يجب إقرارها في الخريف، وقالت: "لقد بدأ بالفعل تنفيذ بعضها"، مشيرة صراحة إلى الأعباء التي ستفرضها الإصلاحات على السكان، موضحة أنها ستؤدي إلى "اقتطاعات من جانب المواطنين" وأنها "ليست مشاريع تحظى بشعبية"، لكنها ضرورية، وأضافت: "لقد بدأ بعضها بالفعل، والآن يجب أن نكملها حتى النهاية".