اقتصاد
الصين تظل الشريك التجاري الأول لألمانيا خلال النصف الأول من 2026
20.08.2026, 09:21
فيسبادن 20 أغسطس/آب (د ب أ) - حافظت الصين على موقعها كأهم شريك تجاري لألمانيا خلال النصف الأول من عام 2026.
وبلغ حجم التجارة من الواردات والصادرات بين ألمانيا والصين خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى يونيو/حزيران 5ر125 مليار يورو، وفقا لحسابات مكتب الإحصاء الاتحادي.
وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية، بحجم تجاري بلغ 7ر123 مليار يورو، ثم هولندا (3ر109 مليار يورو).
وكانت الصين احتلت بالفعل المركز الأول كأهم شريك تجاري لألمانيا بين عامي 2016 و2023، قبل أن تنتزع الولايات المتحدة منها الصدارة في عام 2024. واستعادت الصين المركز الأول العام الماضي.
لكن المصدرين الألمان لا يمكنهم الاستغناء عن السوق الأمريكية، رغم أن السياسة الجمركية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعرقل أعمال الشركات الألمانية. وعلى غرار الأعوام السابقة، كانت الولايات المتحدة خلال النصف الأول من عام 2026 أهم دولة مستوردة للمنتجات الألمانية. وبلغت قيمة السلع التي تم تصديرها من ألمانيا إلى الولايات المتحدة 1ر73 مليار يورو. إلا أن ذلك يقل بنسبة 1ر6% عن الفترة نفسها من العام الماضي. وكانت أكبر التراجعات في قطاع السيارات وقطع غيارها بانخفاض قدره 2ر17%.
وجاءت فرنسا في المركز الثاني بين أهم وجهات الصادرات الألمانية دون تغيير، بقيمة 2ر63 مليار يورو، تلتها هولندا بقيمة 5ر60 مليار يورو. وجاءت الصين، بقيمة 4ر36 مليار يورو، في المركز التاسع في هذه القائمة.
وعلى الجانب الآخر، تهيمن المنتجات الصينية على الواردات إلى ألمانيا منذ سنوات. وبلغ حجم الواردات من الصين إلى ألمانيا 1ر89 مليار يورو، لتظل الصين أيضا في النصف الأول من العام الجاري بفارق كبير أهم دولة موردة لألمانيا، متقدمة على الولايات المتحدة التي بلغت وارداتها لألمانيا 6ر50 مليار يورو، وهولندا التي بلغت 9ر48 مليار يورو.
وبلغت قيمة السلع المنتجة في ألمانيا والمصدرة إلى جميع أنحاء العالم خلال النصف الأول من عام 2026 دون احتساب متغيرات الأسعار 8ر817 مليار يورو، بزيادة تقارب 4% عن العام السابق. وكانت معظم هذه الصادرات من السيارات والآلات والمنتجات البصرية والكيماوية.