وزيرة الاقتصاد الألمانية تطالب بروكسل بمزيد من الانفتاح التكنولوجي لدعم صناعة السيارات

31.07.2026, 09:00

برلين 31 يوليو/تموز (د ب أ)- دعت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه المفوضية الأوروبية إلى تبني قدر أكبر من الانفتاح التكنولوجي تجاه صناعة السيارات.

وقالت رايشه في مقابلة مصورة بالفيديو مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، ردا على سؤال بشأن كيفية خروج صناعة السيارات من أزمتها: "أولا وقبل كل شيء، من المهم أن تفي بروكسل الآن بوعدها بجعل تنظيم الانبعاثات الخاصة بأساطيل المركبات مرنة بما يكفي لتجنب خطر فرض غرامات مالية"، مضيفة أن الأمر يتعلق، على سبيل المثال، بجعل حدود انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أكثر مرونة وإدخال عوامل للتكيف، بما يتيح لصناعة السيارات المشاركة في تشكيل عملية التحول.

وقالت رايشه: "إنهم يريدون ذلك، وقادرون عليه؛ ومجموعة منتجات شركات صناعة السيارات لدينا مثيرة للإعجاب. لكن عملية التحول تحتاج إلى وقت وأموال... الغرامات تحرم الشركات من الأموال التي تحتاجها للمضي في عملية التحول"، موضحة أن شركات صناعة السيارات تحتاج إلى مجموعة كاملة من تقنيات أنظمة الدفع حتى تتمكن من طرح منتجاتها في جميع أسواق السيارات حول العالم.

وتواجه الشركات المصنعة للسيارات غرامات إذا أخفقت في تحقيق ما يعرف بحدود انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الخاصة بأساطيل المركبات. وكانت دول الاتحاد الأوروبي قد قررت في مايو/أيار 2025 منح شركات صناعة السيارات الأوروبية مزيدا من الوقت للامتثال للمتطلبات المناخية للاتحاد الأوروبي. ولم يعد يتعين الالتزام بحدود انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الخاصة بأساطيل المركبات سنويا حتى نهاية عام 2027، بل سيتم احتساب متوسط القيم على مدار ثلاثة أعوام.

وتمر صناعة السيارات بمرحلة تحول عميقة نحو أنظمة دفع أكثر مراعاة للمناخ. وأعلنت العديد من الشركات الألمانية المصنعة للسيارات تراجعا في الأرباح، وكان أحدثها شركة بي إم دبليو أمس الخميس، والتي سجلت أداء ضعيفا في السوق الصينية.

وقالت رايشه إنها تعتقد أن احتساب استخدام الصلب المنتج بصورة مستدامة يمكن أن يكون عنصرا جيدا للربط بين أمرين، وأضافت: "وهما إيجاد سوق للصلب الأخضر الأعلى تكلفة، والنظر إلى السيارة بصورة شاملة، والابتعاد عن التركيز على نظام الدفع وحده، بل النظر إلى كيفية تصنيع السيارة في أوروبا، وما إذا كان ذلك أكثر استدامة مقارنة بالصين على سبيل المثال".