الرئيس الألماني يسلم الأعضاء الجدد في الحكومة وثائق تعيينهم

29.07.2026, 14:00

برلين 29 يوليو/تموز (د ب أ) – عيّن الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير الأعضاء الجدد في الحكومة الألمانية الذين سيحملون حقيبة النقل وحقيبة الصحة بالإضافة إلى رئاسة ديوان المستشارية الاتحادية.

وسلّم الرئيس الألماني في برلين، اليوم الأربعاء، وثائق التعيين لكل من وزير النقل الجديد شتيفن بيلجر ووزير الصحة الجديد كارستن لينيمان ورئيسة ديوان المستشارية الجديدة نينا فاركن.

وسبق ذلك، سلّم الرئيس الألماني شتاينماير الوزيرة فاركن وثيقة إعفائها من منصب وزيرة الصحة.

وانتقد شتاينماير بأسلوب دبلوماسي اعتزام الحكومة تأجيل أداء الوزراء الجدد اليمين الدستورية أمام البرلمان الألماني حتى مطلع سبتمبر/أيلول المقبل، وقال شتاينماير:" ينص القانون الأساسي (الدستور) على أن يؤدي الوزراء الجدد اليمين أمام البرلمان الألماني عند توليهم مناصبهم، وهو إجراء يكتسب أهمية خاصة لأنه يجسد بصورة رسمية مسؤولية الحكومة أمام البرلمان".

وأضاف شتاينماير:" وقد علمت بأن الوزراء سيؤدون هذه اليمين في أول جلسة للبرلمان بعد العطلة الصيفية".

وفي كلمته التي سبقت تسليم وثائق التعيين، دعا شتاينماير إلى مواصلة تنفيذ الإصلاحات، حيث قال:"يتعين على ألمانيا، من خلال إصلاحات داخلية واسعة النطاق، ومن خلال إسهاماتها في السياسة الخارجية والسياسة الأوروبية والتحالفات، أن تضمن قدرتها على الصمود وأن تكون مستعدة جيداً للمستقبل".

ورأى شتاينماير أن ألمانيا تواجه تحديات كبيرة تتمثل في الحروب والصراعات الجيوسياسية الخطيرة، والأعباء والمسؤوليات الجديدة داخل الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، إلى جانب حالة الركود الاقتصادي المستمرة منذ فترة.

وتابع شتاينماير:" في ظل هذا الوضع، ينبغي لنا جميعاً أن نتحلى بالشجاعة. فمهما كان حجم التحدي، فإن تصميمنا على تجاوزه أكبر".

وبذلك يجري المستشار الألماني فريدريش ميرتس أول تعديل على حكومته منذ استقالة رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي، ينس شبان. وتنتقل نينا فاركن إلى رئاسة المستشارية الاتحادية، لتخلف تورستن فراي، الذي من المقرر أن تنتخبه الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي، بعد ظهر اليوم، رئيساً جديداً لها. أما وزارة الصحة فسيتولاها كارستن لينيمان، الذي كان يشغل حتى الآن منصب الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي.

كما أعفى المستشار وزير النقل باتريك شنايدر من منصبه، ليخلفه شتيفن بيلجر، الذي كان يشغل منصب المدير البرلماني الأول للكتلة البرلمانية للاتحاد في البرلمان الألماني. وكما هو الحال مع فاركن، تسلّم كل من فراي وشنايدر أيضاً وثائق إعفائهما من منصبيهما الوزاريين السابقين.