روته يدافع عن صفقة صواريخ توماهوك لألمانيا ويستبعد التصعيد مع روسيا
17.07.2026, 09:45
بروكسل 17 يوليو/تموز (د ب أ)- رأى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته أن خطة ألمانيا لشراء صواريخ أمريكية متوسطة المدى من طراز "توماهوك" لا تزيد من مخاطر التصعيد مع روسيا.
وقال الهولندي في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "نحن تحالف دفاعي. وهذا يعني أننا لن نهاجم أي طرف أبدا"، مضيفا أن نشر صواريخ "توماهوك" في ألمانيا يهدف فقط إلى تحقيق ردع موثوق وضمان القدرة على الدفاع عن النفس عند الضرورة.
وكانت ألمانيا أعلنت الأسبوع الماضي، بعد وقت قصير من قمة الناتو في أنقرة، خططها لشراء صواريخ "توماهوك". وسبق ذلك حصول المستشار الألماني فريدريش ميرتس من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تعهد بمنح الموافقة الرسمية على بيع الصواريخ المجنحة ومنصات الإطلاق من طراز "تايفون".
ووصف روته ذلك بأنه "خبر ممتاز"، وقال لـ(د ب أ): "هذا يضيف مستوى إضافيا من الثقة إلى قدرتنا المشتركة على الردع والدفاع"، مضيفا أن القدرة على الدفاع عن النفس تمثل عنصرا حاسما لتحقيق ردع موثوق، مؤكدا أنه من المهم للغاية أن تكون صواريخ "توماهوك" جزءا من منظومة الردع المشتركة.
وبحسب الجيش الألماني، يمكن إطلاق صواريخ "توماهوك" التي يصل مداها إلى نحو 2500 كيلومتر بواسطة نظام الصواريخ "تايفون". وأوضح أن هذا النظام يتفوق حاليا على جميع الأنظمة المتاحة في أوروبا.
وأضاف الجيش الألماني أنه يعتمد حاليا في مجال الأسلحة بعيدة المدى على الصاروخ المجنح "تاوروس" فقط، إلا أن مداه يبلغ نحو 500 كيلومتر، وهو أقل بكثير من مدى "توماهوك". ويمكن باستخدام صواريخ "توماهوك" استهداف مواقع بعيدة داخل أراضي العدو بدقة، مثل مراكز القيادة والمطارات العسكرية أو منصات إطلاق الصواريخ بعيدة المدى.
وكان من المخطط في الأصل أن تنشر الولايات المتحدة بنفسها صواريخ "توماهوك" وصواريخ من طراز "إس إم-6" وأسلحة فرط صوتية جديدة في ألمانيا. إلا أن إدارة ترامب لا تعتبر نفسها ملزمة بهذا الإعلان الذي أصدرته إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن خلال قمة الناتو عام 2024. ولم يتم الكشف عن عدد منظومات الأسلحة التي ستشتريها ألمانيا من الولايات المتحدة، كما لم يعلن أيضا عن قيمتها.