مبيعات فولكس فاجن تتراجع مجددا في الربع الثاني

10.07.2026, 13:30

فولفسبورج 10 يوليو/تموز (د ب أ) – لا تزال مجموعة فولكس فاجن تعاني من ضعف المبيعات، ولاسيما في السوق الصينية.

وأعلنت أكبر شركة تصنيع سيارات أوروبية في مقرها الرئيسي بمدينة فولفسبورج الالمانية اليوم الجمعة أن عدد السيارات التي سلمتها عالميًا خلال الفترة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران الماضيين انخفض إلى 08ر2 مليون سيارة من مختلف العلامات التابعة للمجموعة، بتراجع يقارب 9 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وكانت نسبة التراجع في مبيعات المجموعة خلال الربع الأول من العام الجاري أي في الفترة من أول يناير/كانون الثاني حتى نهاية مارس/آذار الماضيين، وصلت إلى 4 بالمئة.

وسجلت مبيعات العلامة الرئيسية فولكس فاجن تراجعا بنسبة 14 بالمئة لتصل إلى 02ر1 مليون سيارة. وفي المقابل، كان الأداء أفضل حالاً بقليل لدى شركة أودي التي سجلت تراجعاً بنسبة 2ر8% لتصل إلى نحو 367 ألف سيارة.

وكانت بورشه قد أعلنت بالفعل تراجع تسليماتها خلال النصف الأول من العام بنسبة 16 بالمئة، فيما بلغ التراجع في الربع الثاني وحده 18 بالمئة، ليصل عدد المبيعات إلى 61 ألف و300 سيارة رياضية و ومركبة ذات دفع رباعي فقط. وفي المقابل، سجلت سكودا نموًا يقارب 5 بالمئة، لتصل تسليماتها إلى نحو 284 ألف سيارة.

وفي الصين، حيث تواجه فولكس فاجن انكماشًا في السوق ومنافسة قوية من الشركات المحلية، هبطت المبيعات بأكثر من الثلث لتصل إلى 424 ألف و300 سيارة فقط. وقال عضو مجلس إدارة أودي المسؤول عن المبيعات، ماركو شوبرت، الذي يشرف أيضًا على هذا القطاع في المجموعة، إن الأوضاع في السوق الصينية لا تزال صعبة، مضيفًا أن فولكس فاجن لم تتمكن من تفادي تراجع السوق رغم "المؤشرات الإيجابية الأولى التي حققتها السيارات الكهربائية الجديدة المطورة محليًا والتي طُرحت هناك".

في المقابل، حققت المجموعة أداءً أفضل في أمريكا الشمالية، رغم الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على شركات صناعة السيارات الأوروبية. فقد سلمت المجموعة 242 ألف سيارة في المنطقة، بزيادة تقارب 8 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، إلا أن هذه الزيادة لم تكن كافية لتعويض التراجع المسجل في الربع الأول.

كما سجلت فولكس فاجن نموًا في أوروبا، إذ ارتفع عدد السيارات التي تم تسليمها في غرب أوروبا إلى أكثر من 900 ألف سيارة، بزيادة تقارب 2 بالمئة على أساس سنوي. أما مبيعات السيارات الكهربائية، فارتفعت على مستوى أوروبا بنحو 6 بالمئة، لتتجاوز 200 ألف سيارة.