بيئة

شتاينماير يسلم متحف بيت التاريخ آخر قطعة فحم حجري استُخرجت في ألمانيا

9.07.2026, 14:35

بون 9 يوليو/تموز (د ب أ) – سلّم الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير آخر قطعة من الفحم الحجري المستخرج في ألمانيا إلى بيت التاريخ في العاصمة الألمانية القديمة بون.

وكان عامل المناجم يورجن ياكوبيت قد قدم إلى شتاينماير، عام 2018، هذه القطعة التي تزن سبعة كيلوجرامات، واستُخرجت من منجم بروسبر-هانيل في مدينة بوتروب غربي ألمانيا. ومنذ ذلك الحين، ظلت القطعة التذكارية محفوظة في مقر إقامة الرئيس الألماني، في القصر "بيلفو" الرئاسي في برلين.

وروى شتاينماير أنه احتفظ بقطعة الفحم في حجرة مكتبه، وقال: "كان معظم الزوار لا يعتقدون أنها قطعة فحم، بل كانوا يظنون أنها عمل فني موضوع من تلك التي تكون موجودة لدى الرؤساء". وأضاف أن ذلك كان يفتح الباب أمام العديد من الأحاديث التي لا حصر لها حول التاريخ الاجتماعي والصناعي لألمانيا.

وقال الرئيس الألماني:" الآن لا تنتهي فترتي في قصر بيلفو فحسب، بل تقترب ولايتي الرئاسية الثانية أيضاً من نهايتها، وأنا أفي بالوعد الذي قطعته بأن تجد آخر قطعة فحم حجري استُخرجت في ألمانيا مستقرها الدائم الآن في بيت التاريخ، لتروي في موقعها الجديد فصلاً من تاريخ بلادنا، وربما لتثير بعض الأسئلة أيضاً". ويُعنى متحف "بيت التاريخ" بسرد تاريخ جمهورية ألمانيا الاتحادية.

من جانبه، قال عامل المناجم السابق يورجن ياكوبيت/57 عامًا/ إنه بكى عند تسليم قطعة الفحم عام 2018، مشيراً إلى أن وداع الفحم كان مفعماً بالمشاعر. وأضاف: "لقد بقيت هذه القطعة سبع سنوات لدى الرئيس الألماني، وأعتقد أنه لا يوجد مكان أفضل لها من بيت التاريخ. فلا ينبغي أبدًا أن ننسى جذورنا ومن أين أتينا". ووصف ذلك بأنه "أمر رائع للغاية"، وتابع أنه بات يشعر حاليا بأنه أصبح هو نفسه جزءًا من التاريخ، وأنه يروي تاريخ التعدين خلال الجولات التعريفية وفي دور رعاية المسنين.