حزب "اليسار" الألماني يعتزم تنظيم احتجاجات ضد سياسات الحكومة

20.06.2026, 13:00

بوتسدام 20 يونيو/حزيران (د ب أ)- يعتزم حزب "اليسار" الألماني تنظيم احتجاجات ممنهجة ضد الإصلاحات الاجتماعية التي تخطط لها الحكومة، وضد زيادة الإنفاق الدفاعي.

وجاء في مشروع قرار عاجل من المقرر التصويت عليه خلال المؤتمر العام للحزب في بوتسدام: "ننظم الانتفاضة ضد تقليص الخدمات الاجتماعية والعسكرة".

ويعيد مجلس إدارة الحزب في مشروع القرار إلى الأذهان الاحتجاجات التي شهدتها ألمانيا ضد برنامج "أجندة 2010" الذي أطلقته الحكومة آنذاك، والتي كانت تضم الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر تحت قيادة المستشار الألماني الأسبق جيرهارد شرودر (الحزب الاشتراكي الديمقراطي)، والذي منح زخما لحزب الاشتراكية الديمقراطية السابق (PDS) ولحزب العمل والعدالة الاجتماعية (WASG) الذي تأسس آنذاك.

ومن هذين الحزبين نشأ حزب "اليسار" عام 2007.

ويربط حزب اليسار حاليا بين التخفيضات المحتملة في مخصصات التأمين الصحي وتأمين الرعاية والتقاعد وبين زيادة الإنفاق الدفاعي، إذ جاء في مشروع القرار: "نقول بوضوح: يجب ألا تُعبأ المليارات من أجل التسلح، بل من أجل المستشفيات والمعاشات التقاعدية المستقرة ودور الحضانة". كما يفترض الحزب أن تشمل الاحتجاجات معارضة أي عودة محتملة للخدمة العسكرية الإلزامية.

ووفقا لمشروع القرار، سيتم تكليف قيادة الحزب بالبدء في تحضيرات ملموسة على مستوى القواعد الحزبية، وجاء فيه: "هدفنا هو إطلاق سلسلة من الاحتجاجات ضد تقليص الخدمات الاجتماعية، بدءا من التحركات المحلية، مرورا بالتحالفات الإقليمية، وصولا إلى المظاهرات على مستوى البلاد".

كما يعتزم الحزب تقديم الدعم التنظيمي والإعلامي للمبادرات، وتوزيع مواد مساندة وأدلة للحجج على القواعد الحزبية، وتوسيع خدمات الاستشارة المتعلقة برفض الخدمة العسكرية، ودعم المبادرات الطلابية المناهضة للتجنيد.

وأضاف مشروع القرار: "أظهرت الاحتجاجات الأولى في الشوارع ضد سياسة الحكومة التي تؤدي إلى إفقار المواطنين أن الغضب لا يزداد فحسب، بل تزداد أيضا الرغبة في المقاومة... لقد أظهرت الطبقة العاملة مرارا في الماضي استعدادها للنضال من أجل الأمن الاجتماعي ودولة الرعاية الاجتماعية"، بدءا من الدفاع عن استمرار دفع الأجور أثناء المرض وصولا إلى مقاومة برنامج "أجندة 2010".