"مراسلون بلا حدود": تزايد عدد الدول التي يضطر الصحفيون إلى الفرار منها

20.06.2026, 09:00

برلين 20 يونيو/حزيران (د ب أ) - أفادت منظمة "مراسلون بلا حدود" المعنية بحماية الصحفيين بأن حرية الصحافة تواجه ضغوطا متزايدة حول العالم، في ظل تعرض الصحفيين في عدد متزايد من الدول لتهديدات متنامية بسبب عملهم.

وبمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الموافق اليوم السبت (20 يونيو/حزيران)، أوضحت "مراسلون بلا حدود" أن عدد الدول التي اضطر صحفيون وصحفيات إلى الفرار منها زاد بأكثر من الضعف خلال السنوات الخمس الماضية.

وبينما أحصت المنظمة في عام 2021 نحو 19 دولة اضطر عاملون في وسائل الإعلام إلى الفرار منها، ارتفع العدد إلى 40 دولة بحلول عام 2025. وتتيح خريطة تفاعلية تتبع مسارات الفرار واستكشافها بمزيد من التفصيل. ويعد الصحفيون القادمون من أفغانستان وروسيا وسوريا وميانمار من بين الأكثر تضررا.

وقدمت المنظمة - بحسب بياناتها - خلال العام الماضي وحده الدعم إلى 243 شخصا فروا من ملاحقة قضائية أو تهديدات أو محاولات قتل. وتدعو المنظمة الدول المستقبلة للاجئين، مثل ألمانيا، إلى توفير تأشيرات طوارئ للصحفيين ومنحهم فرص إقامة آمنة، فضلا عن دعمهم لمواصلة عملهم من المنفى. وأشارت المنظمة إلى أن العاملين في وسائل الإعلام يواجهون في كثير من الأحيان مشكلات حتى بعد فرارهم.

وقالت المنظمة إن فريق المساعدات الطارئة التابع لها في برلين قدم خلال السنوات الخمس الماضية الدعم لـ547 من العاملين في وسائل الإعلام عند وصولهم إلى المنفى في ألمانيا. وأضافت المنظمة أن معظم الصحفيين الذين وصلوا إلى المنفى في ألمانيا خلال تلك الفترة كانوا من روسيا، إذ بلغ عددهم 241 صحفيا.