ألمانيا تواجه تحديات متزايدة في التبرع بالدم بسبب الشيخوخة السكانية
14.06.2026, 13:30
برلين 14 يونيو/حزيران (د ب أ)- قالت هيئة الصليب الأحمر الألماني إن شيخوخة السكان في ألمانيا تجعل من الصعب بشكل متزايد الحفاظ على مستويات التبرع بالدم، في ظل تراجع أعداد المتبرعين الشباب الذين يحلون محل الأجيال الأكبر سنا.
وبمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم الذي يوافق اليوم الأحد، قال باتريك نوه، المتحدث باسم خدمات التبرع بالدم التابعة للصليب الأحمر الألماني، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "لدينا المزيد والمزيد من المتبرعين الأكبر سنا، وعدد أقل من الشباب الذين ينضمون إلى المتبرعين... نواجه مشكلة تتمثل في أن قاعدة الأشخاص الذين يتبرعون بالدم تتقلص".
وأوضح نوه أن هذا التحدي يعود جزئيا إلى التغيرات الديموغرافية، إذ شكل جيل طفرة المواليد تاريخيا نسبة كبيرة من المتبرعين بالدم، وكان كثير منهم يتبرعون بانتظام.
وذكر نوه أنه رغم أن ألمانيا لم تعد تفرض حدا أقصى للعمر بالنسبة للتبرع بالدم، فإن العديد من المتبرعين الأكبر سنا يغادرون تدريجيا قاعدة المتبرعين بسبب مشكلات صحية مرتبطة بالتقدم في العمر.
كما يواجه الصليب الأحمر الألماني نقصا موسميا خلال العطلات الصيفية وموجات الإنفلونزا الشتوية. وقال نوه إن توسيع قاعدة المتبرعين من شأنه أن يساعد في تعويض هذه التقلبات، مضيفا أن الأشخاص في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر لا يزال بإمكانهم البدء في التبرع بالدم.
ووفقا للصليب الأحمر الألماني، تحتاج ألمانيا إلى نحو 15 ألف تبرع بالدم يوميا.