"راينميتال" تخشى تعثر مشروع الدبابة الألمانية-الفرنسية المشتركة
13.06.2026, 12:30
برلين 13 يونيو/حزيران (د ب أ) - أعربت شركة "راينميتال" الألمانية للصناعات الدفاعية عن مخاوفها من انسحاب فرنسا من مشروع الدبابة الألمانية-الفرنسية المشتركة "إم جي سي إس" (MGCS)، وذلك عقب إلغاء مشروع المقاتلة المشتركة الذي كان مخططا له بين البلدين.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أرمين بابيرجر، في تصريحات لصحيفة "فيلت آم زونتاج" الألمانية، المقرر صدورها غدا الأحد : "هناك دائما خطر قائم، لكن لم يتم حسم أي شيء بعد".
ووفقا لمعلومات حصل عليها رئيس راينميتال، تعتزم فرنسا خفض موازنة مشروع "إم جي سي إس" بشكل كبير. ونقلت الصحيفة عنه قوله: "لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن الميزانية النهائية"، مضيفا أن النتيجة ستكون مزيدا من التأخير، وقال: "إذا كانت الأموال المتاحة أقل فلن يصبح العمل أسرع، ونحن بطيئون للغاية بالفعل".
ويهدف مشروع "مين جراوند كومبات سيستم" (MGCS)، الذي أُطلقَ بمبادرة من الحكومتين الألمانية والفرنسية، إلى استبدال دبابتي "ليوبارد 2" و"لوكلير" بحلول عام 2040 بمنظومة قتال برية متعددة المنصات، بحسب ما أعلن عند تأسيس الشركة المشرفة على المشروع.
ويشارك في المشروع إلى جانب راينميتال، شركة "تاليس" الفرنسية ومجموعة "كيه إن دي إس" (KNDS). وقد نشأت الأخيرة من اندماج شركة "كراوس-مافاي فيجمان" الألمانية المصنعة للدبابات مع شركة "نيكستر" الفرنسية المملوكة للدولة والمتخصصة في الصناعات الدفاعية.
وكحل مؤقت إلى حين بدء تشغيل مشروع "إم جي سي إس"، شرعت شركتا "راينميتال" و"كيه إن دي إس ألمانيا" المشاركتان من الجانب الألماني بالفعل في تطوير دبابة قتال جديدة أطلقت عليها الصحافة العسكرية المتخصصة بشكل غير رسمي اسم "ليوبارد 3".
ومن المقرر دخول النماذج الأولى من هذه الدبابة الخدمة مطلع ثلاثينيات القرن الحالي، في حين لا يتوقع أن تصبح دبابة "إم جي سي إس" جاهزة للتشغيل قبل أربعينيات القرن الحالي.
وقال بابيرجر: "إنها فترة زمنية هائلة. لا أستطيع اليوم أن أقول ما إذا كان مشروع إم جي سي إس سيبصر النور أصلا".
وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلنا يوم الثلاثاء الماضي - بعد خلافات طويلة - انتهاء مشروع المقاتلة المشتركة الذي تقدر تكلفته بمليارات اليورو "إف سي إيه إس" (FCAS). وجاء ذلك بعدما فشلت شركتا "داسو" و"إيرباص" في التوصل إلى موقف مشترك خلال المفاوضات المتعلقة بالمشروع.