مسؤول ألماني: تقليل استهلاك الكحول يعزز الصحة وجودة الحياة
10.06.2026, 13:30
هام 10 يونيو/حزيران (د ب أ) - يرى مفوض الحكومة الألمانية لشؤون مكافحة المخدرات والإدمان، هندريك شتريك، أن الحديث عن مخاطر الكحول يتم "في كثير من الأحيان متأخرا للغاية وبقدر كبير من التحفظ"، أو لا يبدأ إلا بعد أن يصل الاستهلاك إلى مستويات إشكالية.
ونقلت الهيئة الألمانية المركزية لقضايا الإدمان عن شتريك قوله إن الكحول يمكن أن يسهم في الإصابة بالسرطان، ويزيد من مخاطر أمراض القلب والدورة الدموية، ويتسبب في الإدمان، كما يمكن أن يفرض أعباء ثقيلة على الأسر.
واعتبارا من يوم السبت المقبل، يعود "أسبوع التوعية بأضرار الكحول" الذي تنظمه الهيئة الألمانية المركزية لقضايا الإدمان خلال الفترة من 13 إلى 21 يونيو/حزيران الجاري، ليسلط الضوء على المخاطر والترويج للتعامل الواعي مع الكحول.
وقال شتريك، وفقا للبيان: "بالنسبة لكثير من الناس، فإن تقليل استهلاك الكحول ليس حرمانا، بل مكسب من حيث الصحة والحرية وجودة الحياة".
وتحمل الحملة الوقائية على مستوى ألمانيا، التي تضم أكثر من 900 فعالية ونشاط، هذا العام شعار: "اكتشف كم الإمكانات بداخلك - مع تقليل الكحول أو الاستغناء عنه تماما".
وأكدت الهيئة أن الأجواء الاجتماعية والمرح يمكن أن يتحققا أيضا من دون كحول، مشيرة إلى أن هذا الأمر صار يقتنع به عدد متزايد من الناس. ودعت الهيئة إلى إعادة النظر في استهلاك الكحول وتقليله أو الامتناع عنه تماما. وقالت المديرة التنفيذية للهيئة كريستينا رومل: "كل خطوة لها أهميتها، على المستوى الفردي والمجتمعي"، مضيفة أن الهدف يتمثل في تعزيز صحة السكان، ورفع جودة الحياة، وخفض التكاليف الاقتصادية.
وتتولى العديد من المنظمات والاتحادات الأخرى العاملة في مجال المساعدة الذاتية لمكافحة الإدمان تنظيم فعاليات أسبوع التوعية الذي يقام عادة كل عامين منذ عام 2007. ويشغل الطبيب شتريك منصب مفوض الحكومة الألمانية لشؤون مكافحة الإدمان والمخدرات، كما يتولى رعاية هذه الحملة.