بعد تراجع قياسي... ارتفاع طفيف لمساحة زراعة الحبوب في ألمانيا خلال 2026

20.05.2026, 11:30

فيسبادن 20 مايو/أيار (د ب أ) – عادت مساحة زراعة الحبوب في ألمانيا للنمو بشكل طفيف مجدداً بعد أن سجلت في وقت سابق أدنى مستوى لها.

ووفقاً لتقديرات المكتب الاتحادي للإحصاء، فإن مساحة زراعة الحبوب لموسم حصاد عام 2026 تبلغ نحو 03ر6 مليون هكتار، وهو ما يمثل زيادة قدرها 108 ألف و200 هكتار أو 8ر1% مقارنة بالعام السابق. وبذلك تتجاوز مساحة زراعة الحبوب المستويات المسجلة عام 2023، بعد أن كانت قد تراجعت في عام 2024 بفعل الظروف الجوية السيئة إلى أدنى مستوى لها منذ بدء تسجيل هذه البيانات في عام 2010.

وتتركز زراعة الحبوب في ألمانيا بشكل أساسي وبفارق كبير على الحبوب الشتوية مثل القمح الشتوي، والشعير الشتوي، والجاودار. وتُزرع الحبوب الشتوية هذا العام على مساحة تقارب 5 مليون هكتار، بزيادة قدرها 3ر2% مقارنة بعام 2025، لتستحوذ بذلك على قرابة 83% من إجمالي مساحات زراعة الحبوب. وفي المقابل، أفاد خبراء الاحصاء بأن المساحات المخصصة للحبوب الصيفية بقيت دون تغيير يذكر. يُذكر أن الحبوب الشتوية تُبذر في خريف العام السابق، وعادةً ما تحقق إنتاجية وعوائد أعلى من الحبوب الصيفية التي لا تُزرع في الحقول إلا بدءاً من شهر مارس/آذار.

وعلى صعيد قطاعات زراعية أخرى، رصدت البيانات الإحصائية تراجعاً ملحوظاً في بعض المحاصيل؛ حيث تشير التقديرات إلى زراعة البطاطس على مساحة تبلغ 280 ألف و400 هكتار، أي أقل بنحو 7% مقارنة بموسم الحصاد الماضي. كما يُتوقع أن تبلغ مساحة زراعة بنجر السكر 338 آلاف و700 هكتار، مسجلة تراجعاً بنسبة 6ر12%.

ويواجه المزارعون الألمان ضغوطاً متزايدة ناتجة عن هبوط الأسعار وارتفاع التكاليف، لذلك ينظرون بتوقعات متحفظة إلى العام الجاري. وكان رئيس اتحاد المزارعين يواخيم روكفيد قد صرح مطلع العام أن أسعار الحبوب تراجعت إلى مستويات أوائل ثمانينيات القرن الماضي، مشيراً إلى وجود ضغوط أيضاً على أسعار السكر والبطاطس.