الرئيس الألماني يستخدم مؤقتا دار ضيافة الخارجية لعقد لقاءاته الرسمية

3.05.2026, 13:45

برلين 3 مايو/أيار (د ب أ) – يعتزم الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير بشكل مؤقت استخدام فيلا بورزيج، دار ضيافة وزارة الخارجية، في اللقاءات الرسمية التي يعقدها.

وعلى سبيل المثال، سيعقد الرئيس الألماني هناك محادثات مع سلطان بروناي، حسن بلقيه، في الثامن عشر من الشهر الجاري.

وتقع الفيلا على بحيرة تيجل في شمال غرب العاصمة الألمانية برلين. كما باتت الحكومة الألمانية تعقد اجتماعاتها هناك، مثل مشاورات الائتلاف، بعد أن قررت التخلي عن قصر ميزيبرج كدار ضيافة رسمية.

غير أن شتاينماير ينوي استخدام فيلا بورزيج لفترة انتقالية فقط، إلى حين انتقاله خلال الصيف إلى مقر بديل لقصر بيلفو الرئاسي، الذي سيغادره بسبب أعمال تجديد شاملة تشمل القصر ومكتب الرئاسة الاتحادية.

يشار إلى وجود تأخيرات في وتيرة أعمال تجهيز المبنى البديل الواقع بين ديوان المستشارية ومحطة القطار الرئيسية. ومن المتوقع أن يضم المبنى البديل لاحقًا قاعات كبيرة ومناسبة للمناسبات الرسمية، مثل استقبال الضيوف الأجانب أو إقامة المآدب الرسمية، بحسب ما أفاد به مكتب الرئاسة.

وبالنسبة لسلطان بروناي، قد تبدو فيلا بورزيج مبنى متواضعًا نسبيًا، إذ إن هذه السلطنة الصغيرة الواقعة على جزيرة بورنيو معروفة باحتياطياتها الكبيرة من النفط والغاز وتُعد من أغنى دول العالم. وهي ملكية مطلقة تطبق نظامًا إسلاميًا صارمًا، ويشكل المسلمون أكثر من 80 في المئة من سكانها البالغ عددهم نحو 470 ألف نسمة، ويمارس السلطان فيها سلطة مطلقة منذ عقود.

وكانت الفيلا استقبلت في أبريل/نيسان الماضي اجتماع قادة الائتلاف الحاكم من الاتحاد المسيحي الذي يرأسه المستشار فريدريش ميرتس (والذي يتكون بدوره من حزب ميرتس، المسيحي الديمقراطي وشقيقه الأصغر الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) والحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي يترأسه وزير المالية لارس كلينجبايل، حيث ناقشوا حتى ساعات متأخرة من الليل أزمة أسعار الطاقة ومشاريع إصلاح مرتقبة، وشهد الاجتماع أيضًا مشادة كلامية حادة بين المستشار ميرتس والوزير كلينجبايل الذي يشغل أيضا منصب نائب المستشار.

غير أن من المستبعد حدوث مثل هذه التوترات خلال استخدام الرئيس الألماني لهذه الفيلا.