ارتفاع ملحوظ في جرائم العنف ذات الدوافع اليمينية في ألمانيا خلال 2025
1.05.2026, 12:00
برلين أول مايو/أيار (د ب أ)- سجلت الشرطة في ألمانيا العام الماضي أكبر عدد من جرائم العنف ذات الدوافع اليمينية منذ عام 2016.
وجاء ذلك في رد للحكومة الألمانية على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب "اليسار"، والذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
وبحسب البيانات، أبلغت الولايات المكتب الاتحادي الألماني للشرطة الجنائية عن إجمالي 1598 جريمة من هذا النوع لعام 2025 حتى تاريخ 31 يناير/كانون الثاني 2026.
وفي معظم الحالات، جرى التحقيق في جرائم إيذاء بدني أو إيذاء بدني خطير. ووفقا للبيانات، سجلت الولايات في العام السابق 1488 جريمة عنف ذات دوافع يمينية، بينما بلغ العدد 1270 جريمة في عام 2023.
وقد تتغير أعداد الجرائم الخاصة بكل عام لاحقا بسبب ورود بلاغات إضافية. ويرجع ذلك ليس فقط إلى عملية نقل البلاغات من الولايات إلى المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية، بل أيضا إلى أن الدوافع السياسية لبعض الجرائم قد تتضح في وقت لاحق.
وعند النظر إلى جميع الجرائم ذات الدوافع اليمينية التي سُجلت في 2025، يتبين حدوث تراجع طفيف، إذ انخفض العدد من 42 ألفا و788 جريمة إلى 42 ألفا و544 جريمة.
وتشمل الجرائم ذات الدوافع السياسية عادة الإساءة إلى الدولة ورموزها، والتحريض على الكراهية، أو الإهانة. أما جرائم العنف فتشمل على سبيل المثال جرائم القتل، والإيذاء البدني، والإخلال بالأمن العام، والتدخلات الخطيرة في حركة المرور، والحرمان من الحرية، وجرائم مقاومة السلطات.
واتهم فيرات كوجاك، المختص بشؤون السياسة الداخلية في الكتلة البرلمانية لحزب اليسار، الحكومة الألمانية بعدم التفاعل بشكل مناسب مع التطور المقلق في مجال العنف ذي الدوافع اليمينية. وقال النائب في البرلمان الألماني (بوندستاج): "كان يمكن أن تنتهي أربع حالات على الأقل خلال العام الماضي بنتائج مميتة"، مضيفا أن الحكومة الألمانية تنكر هذا التهديد، وفي الوقت نفسه تعمل من خلال التقليص المخطط له في برنامج "عيشوا الديمقراطية!" على تقويض مشروعات الوقاية والتثقيف التي يمكن أن تسهم في مواجهة هذا التهديد.