لاجئون
التراجع في منح الحماية للسوريين في ألمانيا يشمل أيضا الأقليات
9.04.2026, 11:34
برلين 9 أبريل/نيسان (د ب أ) - تُرفَض حاليا غالبية طلبات اللجوء المقدمة من سوريين في ألمانيا، مع تسجيل نسب رفض أقل نسبيا بين المنتمين إلى أقليات دينية وعرقية، بحسب رد الحكومة الألمانية على طلب إحاطة من النائبة البرلمانية عن حزب "اليسار" كلارا بونجر.
وتشكو تلك الأقليات جزئيا من التمييز أو الاضطهاد من قبل السلطات الجديدة في سوريا والجماعات المسلحة المتحالفة معها. وكان هذا أيضا خلفية لعدة احتجاجات نظمها سوريون تزامنا مع زيارة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع لبرلين، والتي التقى خلالها المستشار الألماني فريدريش ميرتس في نهاية مارس/آذار الماضي.
ووفقا لوزارة الداخلية الألمانية، حصل 3ر5% من السوريين الذين بت المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين في طلبات لجوئهم خلال العام الماضي على وضع حماية. وهذا يعني أنه تم الاعتراف بهم إما كلاجئين أو كأشخاص يحق لهم اللجوء، أو حصلوا على وضع حماية فرعي، أو صدر بحقهم قرار بحظر الترحيل.
ويطبق ما يسمى بالحماية الفرعية عندما لا يمكن منح صفة لاجئ أو حق اللجوء، لكن هناك اعترافا بأن الشخص المعني يواجه خطرا جسيما في بلده الأصلي. ولا تشمل هذه النسبة الطلبات التي لم يتم فحصها من حيث المضمون، مثل الحالات التي تكون فيها دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي مسؤولة عن إجراءات اللجوء، أو إذا تم سحب الطلب.
وكانت نسبة من حصلوا على الحماية أعلى قليلا بين المسيحيين القادمين من سوريا، حيث بلغت نحو 17%. وبلغت لدى أفراد الأقلية الدرزية 1ر9%.
ووفقا للبيانات، حصل 1ر57% إيزيدي من سوريا في عام 2025 على وضع حماية. أما لدى العلويين فبلغت النسبة 20%.
وفي عام 2024، كان المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين قد منح نحو 100% من طلبات اللجوء المقدمة من سوريين قرارات إيجابية أو على الأقل أصدر قرارات بحظر الترحيل.
وترى بونجر أن رفض الطلبات الجديدة في الوقت الحالي في معظمها أمر غير مسؤول، قائلة في إشارة إلى الوضع في سوريا: "هناك نقص في الإمدادات الأساسية من مساكن ومياه وكهرباء وتعليم ورعاية صحية".