نقابة الشرطة الألمانية تطالب بتمديد "مراقبة الدردشات" في الاتحاد الأوروبي

21.03.2026, 14:45

برلين 21 مارس/آذار (د ب أ) - حذرت نقابة الشرطة الألمانية من تعقيد مكافحة جرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال بسبب قرب انتهاء العمل بإجراءات "مراقبة الدردشات" الطوعية على مستوى الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت النقابة أن ذلك من شأنه أن يعيق بشكل كبير قدرات الشرطة على مكافحة أشكال خطيرة من الجرائم ضد الأطفال واليافعين بفعالية.

وتسمح خدمات المراسلة - بموجب استثناء قائم - بفحص المحادثات طوعا لمكافحة الاعتداء الجنسي على الأطفال. وتنتهي هذه القاعدة الاستثنائية على مستوى الاتحاد الأوروبي في 3 أبريل/نيسان المقبل. ولم يتمكن مفاوضو دول الاتحاد الأوروبي والبرلمان هذا الأسبوع من التوصل إلى تسوية. ويسمح هذا الاستثناء المؤقت من قواعد حماية البيانات الأوروبية حتى الآن لخدمات المراسلة والمنصات بفحص سجلات الرسائل لاكتشاف محتويات محظورة تتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال والإبلاغ عنها، ويشمل ذلك بالأساس الصور ومقاطع الفيديو.

وطالبت النقابة بتمديد هذا الاستثناء إلى حين التوصل إلى حل طويل الأمد يضع إطارا قانونيا لحماية الأطفال على الإنترنت، وهو ما يسعى إليه الاتحاد الأوروبي أيضا. وحذرت النقابة من أنه لا ينبغي "فتح الباب على مصراعيه أمام المجرمين لارتكاب أفعالهم البشعة دون داع". كما دعا نائب رئيس النقابة على المستوى الاتحادي، ألكسندر بويتس، إلى تزويد الشرطة بكل الوسائل اللازمة لاكتشاف المحتوى الإجرامي وتحديد هوية الجناة وحماية الضحايا.