لاعبة البياثلون الألمانية برويس تكشف عن تعرضها لرسائل مسيئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي

22.02.2026, 13:30

أنترسيلفا (إيطاليا) 22 فبراير / شباط (د ب أ) - قالت لاعبة البياثلون الألمانية المعتزلة، فرانشيسكا برويس، إنها تلقت رسائل عدائية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خلال مشاركتها في منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الجارية حاليا في ميلانو / كورتينا.

وأضافت برويس / 31 عاما/، بعد انطلاق سباق السيدات الجماعي، أمس السبت، والذي كان آخر سباق في مسيرتها الرياضية: "الرعب النفسي الذي تعيشه، وحقيقة أن الجميع يقولون لك: 'لا تنظري إلى ما يُكتب عنكِ على مواقع التواصل الاجتماعي، يجعلك في موقف صعب".

وأضافت بطلة كأس العالم: "لا زلت إنسانة، لم أرتكب أي جريمة، ولم أقتل أحدًا. إنها مجرد رياضة".

وتابعت برويس أن كل هذا يفسد متعة ممارسة الرياضة، مؤكدة أن هذا الكلام يخرج من أشخاص لا يقدرون صعوبة الأمر.

وقدمت برويس أداء متواضعا في ميادين الرماية النهائية، مما حرمها من الحصول على مراكز أفضل، أو حتى ميداليات، حيث حققت ميدالية برونزية واحدة فقط في سباق التتابع المختلط.

وقالت إن ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي كانت سلبية ومبالغ فيها للغاية. ونتيجة لذلك، قامت بتقليل وقت متابعتها لمواقع التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة.

وقالت: "بالطبع، تفعل ذلك لحماية نفسك".

ويعد التواجد على مواقع التواصل الاجتماعي جزءًا من عمل برويس ، لكنها قالت : " عندما يصبح الأمر شخصيًا، يصبح غير لائق، وأحيانًا يتجاوز الحدود بشكل واضح".

وقالت زميلتها في الفريق، فانيسا فويجت، إنها مرت  بتجارب مماثلة، حتى أنها قررت حذف منصة مشاركة الصور"إنستجرام" من هاتفها نهائيًا خلال سير المنافسات.

وقالت: "بصراحة، كنت أسعد إنسانة في العالم خلال الأيام القليلة الماضية. لا أحد يحتاج إلى إنستجرام".

مع ذلك، وبسبب العقود والالتزامات مع الرعاة، من المحتمل أن تضطر إلى إعادة التطبيق مجددا عبر هاتفها.

وأضافت فويجت : "أعلم أنها مجرد تعليقات، ومعظمها لطيفة وإيجابية للغاية. لكن بالطبع، تلك التعليقات السلبية، التي قد لا تتجاوز ثلاثة أو أربعة، تميل إلى أن تبقى عالقة في ذهنك لفترة أطول بكثير".